اسطنبول: غادر وزير الخارجية التركية عبد الله غول اليوم بلاده متوجها الى اسرائيل والأراضي الفلسطينية في زيارة قصيرة يناقش فيها مسألة حل النزاع

مقتل فلسطيني فرب نابلس ومناشدة للإفراج عن الشاعر

تنديد باعتقال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني

في لبنان ومشاركة تركيا في القوة الدولية التي ستنشر فيه. واعلن غول في تصريح الى الصحافة في مطار اسطنبول ان quot;وسائل العنف والمبادرات الاحادية الجانب لا تؤمن السلام والاستقرار الدائمين (...) تمت تجربتها وتبين انها لا توصل الى اي مكانquot;. وتابع quot;نريد ان نؤكد موقفنا هذا خلال زيارتنا الى اسرائيلquot;. اضاف انه يعتزم ان quot;يشدد على اهمية وضع الية تنفيذ مناسبة للقرار 1701quot; الصادر عن الامم المتحدة، الذي اقر وقف اعمال العنف منذ اسبوع في لبنان.

واشارت تركيا، عضو حلف شمال الاطلسي، وهي احدى الدول القليلة المتحالفة مع اسرائيل في الشرق الاوسط انها قد تشارك في قوة دولية يتم نشرها في لبنان اذا اقر وقف لاطلاق النار، واذا وافق لبنان واسرائيل على ذلك. وقال غول الذي زار الاربعاء لبنان لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ونظرائه الفرنسيين والماليزيين والباكستانيين quot;لا نزال في مرحلة التقييم. لم نتخذ قرارا بعد. هذه الزيارات ستساهم في التقييم، دون شكquot;. واضاف quot;لن يعهد للقوات التي ستتوجه الى هناك (الجنوب اللبناني) بمواجهة حزب الله الذي هو جزء من لبنان ممثل في الحكومة اللبنانية، او اي مجموعة اخرىquot;.

واعتبر الوزير ان مهمة القوة الدولية ستكون quot;حماية السلام، وارساء قواعد الثقة لئلا تقع مواجهات جديدة بين الطرفين، وليس ارساء السلامquot;. وسيلتقي غول في اسرائيل وزير الدفاع عمير بيريتس ونظيرته تسيبي ليفني ورئيس الوزراء ايهود اولمرت. وسيتوجه مساء الى الضفة الغربية حيث سيلتقي في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل ان يعود الى تركيا.