جاكرتا: أعلنت الشرطة الأندونيسية الأربعاء أنها أوقفت قياديًا كبيرًا في الجماعة الإسلامية، أكبر شبكة إسلامية في جنوب شرق آسيا. وقال المتحدث باسم الشرطة سيسنو اديوينتو إن أبا دجانة الذي يشتبه في أنه يتولى قيادة أحد فروع الجماعة الإسلامية المعروفة بإرتباطها بتنظيم القاعدة، أوقف مع إسلاميين آخرين في عملية مداهمة الأسبوع الماضي. وأوضح اديوينتو في مؤتمر صحافي أن الرجل الذي اعتقل السبت اسمه يسرن لكنه يستخدم أسماء أخرى من بينها أبو داجنةquot;. وأضاف أن الشرطة كانت تعتقد أن الشخص الموقوف هو احد المقربين من أبي دجانة الذي يشتبه في أنه جمع أسلحة ومتفجرات للجماعة الاسلامية.
وقال المسؤول نفسه إن أبا دجانة أهم من نور الدين محمد توب وازهري، في إشارة إلى زعيمين اسلاميين مهمين للجماعة هما الماليزي ازهري حسين خبير المتفجرات الذي قتلته الشرطة الاندونيسية في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2005 بينما ما زال توب هاربا. وكانت اندونيسيا في السنوات الاخيرة هدفًا لعدة هجمات شنها اسلاميون متطرفون يعتقد انهم مرتبطون بالجماعة الإسلامية.
وترى جاكارتا أن أعتقال quot;أبودجانةquot; سيوجه ضربة قوية للتنظيم المتشدد الناشط في عدد من دول جنوب شرقي آسيا. وتلقى quot;أبو دجانةquot; تعليمه في باكستان وحارب في أفغانستان، من الفترة من 1988 إلى 1991، ويعد من قادة quot;الجماعة الإسلاميةquot; القلائل المتبقين، وتربطه علاقات شخصية وثيقة بتنظيم القاعدة.
وأمضى عدة سنوات للتدريب في معسكرات الجماعة في جنوبي الفلبين. ووصفه الجنرال ثوريا دارما، في وقت سابق قائلاً إنه quot;خطر للغاية وبارع... كافة عمليات التنظيم العسكرية يخططها أبو دجانة. وأضافت الأمم المتحدة quot;الجماعة الإسلاميةquot; التي يعتقد بإرتباطها بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان، إلى لائحة المنظمات الإرهابية عام 2002.














التعليقات