فالح الحمراني من موسكو: اتهم رئيس المجلس الاعلى للبرلمان الروسي سيرغي ميرنوف مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا بالعجز عن القيام بالتزاماتهم بمراقبة الوضع في ابخازيا.

وعلى حد قول رئيس مجلس الفيدرالية وهو من المقربين للكرملين فان مراقبي منظمة الامن والتعاون الاوربي وقواتها لحفظ السلام في هذه المنطقة لا يقومون بشئ. وانهم يتغاضون ويتخذون موقف اللامبالي من ممارسات جورجيا التي كما يرى السياسي الروسي معنية بزعزعة الوضع.

وبرأي ميرنوف فان الهدوء ساد المنطقة حينما رابطت قوات حفظ السلام فيها، ولايتوجب الان السماح لتردي الوضع.

واعلن وزير خارجية ابخازيا سيرغي شامبا امس الاحد خلال التقاءه بممثل مكتب الامم المتحدة لشئون حماية حقوق الانسان في ابخازيا ريتشاد كومينداك:quot; ان حكومة ابخازيا معنية بالتعاون البناء مع مختلف دعاة حقوق الانسان الدوليين، الذين يعطون تقديرات موضوعية وغير منحازة للاحداث في ابخازيا من دون الانطلاق من اعتبارات سياسية.

واشار ريتشارد كومينداك بدوره ان فريق الخبراء من المؤسسات الديمقراطية وحقوق الانسان الذين عملوا في الجمهورية من 11 اكتوبر وانهوه في الجمعة الماضية حصلوا على امكانية زيارة مختلف المناطق من دون عراقيل.

وتواصل بعثة المراقبين من منظمة الامن والتعاون الاوروبي العمل في الجمهورية. وبدات بعثة المراقبين من الاتحاد الاوروبي العمل في الجمهورية منذ الاول اكتوبر 2008.ويتواجد في الوقت الحالي هناك 225 مراقبا ومن 22 بلدا اوروبيا، حيث يراقبون تطبيع الوضع في جورجيا، وفقا لخطة ساركوزي ـ ميدفيديف.

واعترفت روسيا في 26 اغسطس الماضي باستقلال اوسيتيا الجنوبية، وبذلك فانها كفت عن النظر لهما كجزء من اراضي جورجيا.