الجزائر: أعلن اليوم ان الجيش الجزائري أقدم على تفجير أكثر من 12800 لغم أرضي تم اكتشافها على طول الحدود الشرقية والغربية للبلاد خلال شهر نوفمبر الماضي.

وقال بيان من قيادة الجيش الجزائري ان هذه العملية تدخل في اطار نزع الألغام التي زرعت من قبل الجيش الفرنسي خلال الحقبة الاستعمارية.
وأضاف البيان ان هذه الألغام التي تم تفجيرها كانت موزعة بين العديد من المناطق على الحدود الشرقية والغربية للجزائر كما انها كانت متنوعة بين ألغام مضادة للأشخاص وللمجموعات وألغام مضيئة.

وأوضح ان هذه الألغام تخلف سنويا عددا من القتلى والجرحى والمعطوبين وتطالب المنظمات الجزائرية السلطات الفرنسية بتقديم تعويضات لهؤلاء الضحايا.
وأكد انه تم تفجير نحو ثمانية ملايين لغم منذ الاستقلال من بين 11 مليون لغم مزروعة على طول الحدود الشرقية المعروفة بخط (شال) والحدود الغربية المعروفة بخط (موريس).