قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وزير الدفاع المصري يجتمع بقائد المنطقة المركزية الأميركية
دعوات لعقد قمة عربية واجتماع وزاري يوم الأحد بشأن غزة
نبيل شرف الدين من القاهرة:
التقى المشير حسين طنطاوي وزيرالدفاع المصري الفريق ديفيد باتريوس قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق له، الذي يزور مصر حاليا، واكتفى مصدر رسمي في القاهرة بالقول إن هذا اللقاء تناول العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع بالمنطقة والمتغيرات على الساحتين الاقليمية والدولية .

وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية بأن وزيرها أحمد أبو الغيط تلقى وأجرى اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية كل من: الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا، فضلاً عن وزراء خارجية السعودية والأردن والمغرب، لبحث الموقف إزاء المستجدات في قطاع غزة وسبل تنسيق المواقف لوقف العمل العسكري الإسرائيلي بشكل فوري .

وفي القاهرة أيضاً أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع طاريء لمجلس وزراء الخارجية العرب يوم الأحد أو الإثنين لمناقشة الوضع في قطاع غزة، وقال موسى إنه تقرر أيضا تكليف المجموعة العربية في الامم المتحدة برئاسة ليبيا بطلب عقد جلسة لمجلس الامن الدولي لاتخاذ موقف إزاء العدوان الإسرائيلي على غزة .

ومضى موسى قائلاً إنه أجرى مباحثات لاجراء اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين تمهيدا لاجتماع أخر، لكنه بعد أن جاءه طلب الاردن بصفة عاجلة quot;تقرر عقد اجتماع وزراء الخارجية لبحث الموقف في غزة وتجرى مشاورات الان لعقد هذا الاجتماعquot; .
ردود الفعل
تأتي هذه التحركات والاتصالات بعد الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مقار أمنية تتبع حركة quot;حماسquot; بقطاع غزة، وقد عززت مصر إجراءاتها الأمنية على طول الحدود مع القطاع خشية اختراقها، خاصة في ظل العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيلي على القطاع .

وفي سياق ردود الفعل في القاهرة فقد أعلن بيان صدر عن الرئاسة المصرية أن إسرائيل استمرت في التلويح بالتصعيد العسكري في غزة خلال الأسابيع الماضية، وأن مصر حذرت من هذا التصعيد وتداعياته على الأوضاع الإنسانية بالقطاع وعلى استقرار الشرق الاوسط ، كما دعت مصر الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع جهودها لتمديد التهدئة والامتناع عما يتيح الذرائع لإسرائيل للعدوان على غزة .
وأكد البيان الرئاسي المصري أن عدم تجاوب الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مع الجهود المصرية خلال الفترة الماضية لن ينال من عزمها على مواصلة هذه الجهود، وسوف تواصل مصر إتصالاتها لتهيئة الأجواء المواتية لاستعادة التهدئة وتحقيق الوفاق بين الفصائل الفلسطينية، رفعا للمعاناة عن الشعب الفلسطيني ودعما لقضيته العادلة .

وأشار البيان الرئاسي إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك أصدر تعليمات باستقبال كافة الضحايا من المصابين عبر معبر رفح، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم بالمستشفيات المصرية .
وقصفت الطائرات الإسرائيلية عدة مقار أمنية في جنوب قطاع غزة ومقار الجوازات والإدارات المدنية ومقار الشرطة، في ما توجهت سيارات الاسعاف والمطافئ إلى مختلف مناطق العمليات وتشتعل الحرائق في مناطق مختلفة، وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هذه الضربة مجرد بداية لسلسلة من العمليات العسكرية ضد عدة أهداف محددة في القطاع .

وكشف مصدر دبلوماسي غربي في القاهرة عن معلومات مفادها أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي زارت القاهرة يوم الخميس الماضي، قد أبلغت المسؤولين المصريين الذين التقتهم عزم إسرائيل على توجيه ما وصفه المصدر بـ quot;ضربة خاطفة كبيرةquot; لقطاع غزة، وذلك بعد انتهاء الهدنة مع حركة quot;حماسquot;، التي استمرت لمدة ستة شهور، وانتهت قبل نحو أسبوع بأعمال عنف متبادلة .