القدس: أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن ثمة جهود تبذل الآن على أربعة مستويات في محاولة لاعادة عملية السلام الفلسطينية-الاسرائيلية الى مسارها كاشفا النقاب عن أن عودة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد والش الى القاهرة إنما تأتي للمساهمة في ابرام اتفاق للتهدئة في غزة.

وقال المسؤول الاميركي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن quot;هناك عددا من الأمور في حالة حراك، فأولا هناك جهد لتهدئة الاوضاع في غزة يقوده المصريون وديفيد والش عاد للقاهرة من اجل مساعدتهم على هذا الأمرquot;. وتابع quot;ثانيا، هناك المفاوضات بين الطرفين، وقد ابلغونا أنهما يعتزمان استئناف المفاوضاتquot;، وأبدى quot;ثقةquot; بأن المفاوضات ستعود إلى مسارها بسرعة.

وتابع quot;ثالثا، هناك حديث عن تحسين الوضع على الأرض، وهذا يشمل التزامات خارطة الطريق وسيعقد الجنرال وليام فريزر اجتماع ثلاثي الاسبوع المقبلquot; للحديث عن هذا الأمر. وقال المسؤول quot;أما المستوى الرابع فيكمن في الجهد الذي تقوم به أطراف، بما فيها مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير وهو المساعدة في تحسن الاقتصاد في الضفة الغربيةquot;، وأضاف quot;كل هذه الأمور تحدث الآن ونحن نعمل على جميع هذه القضايا سوياquot;، وفق تعبيره.

واعتبر المسؤول أن quot;العنف يمكن أن ينتهي بسرعة كبيرة، إذا ما أوقفت حماس إطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيلquot; وذكر بأن الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء اولمرت، قالوا إنه إذا ما أوقفت حماس إطلاق الصواريخ فلن تكون بحاجة للردquot;. وتابع quot;اعتقد أنه إذا ما ساد الهدوء، فإن ذلك سيوفر الفرصة لنا للبدء بالحديث مع كل الاطراف عن المعابر وكيف يمكن ان تعود الحياة الطبيعية الى غزة وان يعود الاقتصاد للعمل ولذا فان العديد من الامور الايجابية يمكن ان تبدأ بالفعل اذا ما توقف العنفquot;، وجدد quot;لكن الخطوة الأولى المطلوبة هي ان توقف حماس اطلاق الصواريخquot;، وفق تعبيره.