إيلاف من الرياض: شكل بيان وزارة الداخلية السعودية، حول القبض على 701 من أنصار القاعدة الذين كانوا يخططون لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في عدد من المواقع النفطية، اهتمام الصحف والمواقع الإلكترونية، كما كانت هذه الضربة، دليلا ملموسا على مضي السعودية في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف الذي أصبح يهدد اقتصاد العالم من خلال التركيز على ضرب المنشآت النفطية، بالإضافة إلى زعزعة الأمن وقتل الأبرياء وتشويه صورة الإسلام بين الأديان الأخرى.
كما أن جهود السعودية في محاربة هذه الظاهرة الكونية الجديدة، لم تتوقف عند العمليات الأمنية فقط، بل تجاوز ذلك من خلال دعوة السعودية الشهر الماضي لمؤتمر عالمي لحوار الأديان، من أجل توضيح صورة الإسلام المتسامح، والذي يرفض كل أنواع العنف والقتل وإثارة رعب الآمنين.
كما تستعد حاليا العاصمة الإسبانية مدريد لاستضافة مؤتمر عالمي آخر، لحوار الأديان، برعاية مباشرة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في الفترة بين 16- 18 يوليو المقبل، بعد أن حصل على تأييد علماء دين سنة وشيعة في اجتماع عقدته هذا الشهر في مكة رابطة الإعلام الإسلامي، التي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها، حيث حظيت المبادرة التي أطلقها العاهل السعودي للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات، والتي اعتمدها المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار، بإجماع إسلامي، برز واضحاً في نداء مكة المكرمة.
وتستعد السعودية، ممثلة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لعقد المؤتمر الدولي العالمي (الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف)، بعد صدور موافقة الملك عبد الله بن عبد العزيز على ذلك، حيث يدعو المؤتمر إلى كلمة سواء، ولا يستهدف تصفية حساب مع الآخر، ولا يسعى إلى نبذ الآخر وأخذه بالشبهات، بل يسعى إلى نشر أدب الاختلاف وثقافة الحوار، وإلى ترسيخ قيم التفاهم ونشر روح التسامح، وإلى قفل أبواب التآمر على الإسلام وتحسين صورة الدين والمتدينين، يسعى إلى إعادة أبناء الجلدة الواحدة الذين انساقوا وراء إغراءات التحريض والتمويل الخارجي، إلى كنف وطنهم وذويهم.
وفيما يلي، تضع إيلاف أمام قرائها ملف متكامل لتغطيتها لبيان وزارة الداخلية السعودية، والذي يشمل تقارير وقراءات وآراء حول هذا البيان.
الجامعة الإسلامية تستضيف مؤتمرا دوليا حول الارهاب
التعليقات