قال وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير امام البرلمان الفرنسي ان المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من مائة من المدنيين في غينيا في 28 سبتمبر الماضي هي عمل متعمد من قبل المجلس العسكري الحاكم.

باريس: اوضح كوشنير في حديثه امام لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية quot;ان فرنسا ترى ان الهجوم الذي وقع على المتظاهرين المدنيين في الاستاد الرئيسي في كوناكري لم يكن عملا معزولاquot; مضيفا انه quot;نشتبه بشدة بالرئيس المؤقتquot;. واكد ان بلاده لن تتعامل ولن تبرم صفقات مع زعيم المجلس العسكري الحاكم الكابتن موسى كامارا بعد الان منوها ان كامارا قام باستخدام حرسه الخاص رفيع المستوى لقمع المظاهرات.

وفي غضون ذلك تحدى قائد العملية الانتقالية العسكرية الكابتن موسى كامارا التهديدات الفرنسية ولم يتوان حتى في ايقاف تام لجميع أشكال التعاون في الشؤون العسكرية والاقتصادية بين البلدين في حين واصلت فرنسا ارسال الامدادت الانسانية الى غينيا. واحتجت فرنسا بشدة على عمليات القتل وابلغت كامارا بانه ينبغي عليه ان يرحل وان تجري انتخابات. وتشير بعض المصادر الى ان ما لا يقل عن 150 شخصا قد لقوا حتفهم في حوادث اطلاق النار وهناك مزيد من الحديث عن اعتقالات