قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إنطلق صباح اليوم في البحرين مؤتمر قادة الإعلام العربي بحضور الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء البحريني وأكثر من 100 إعلامي عربي، كما أُطلقت جائزة البحرين لحرية الصحافة.

جانب من جلسات المؤتمر

المنامة: إنطلقت في المنامة صباح اليوم أعمال ملتقى قادة الإعلام العربي في الدورة الأولى لملتقى قادة الإعلام العربي بحضور الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء البحريني وأكثر من 100 إعلامي عربي ، حيث تم إطلاق جائزة البحرين لحرية الصحافة والتي ستبدأ فعليًا في مايو 2010 في اليوم العالمي للصحافة. وفي كلمة لها أمام المؤتمر أكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزير الثقافة والإعلام البحرينية أن هذه الجائزة التي ستمنحها المملكة سنويًا، للأفراد أو المؤسسات في مجال دعم حرية الصحافة في المشهد العربي هي خطوة، نرجو لها أن تكتسب الرصانة والمهنية والمعايير الوازنة لتكريسها كسبيل من سبل دعم وتطوير العمل الإعلامي الحر والمسؤول، معربة عن سعادتها لكشف كافة التفاصيل حول جائزة البحرين لحرية الصحافة في الأمد الوشيك مع انطلاق الحملة الترويجية في شهر يناير المقبل.

وأكدت مي آل خليفة أنَّ الملتقى يهدف لتبادل وجهات النظر بين أصحاب الشأن والقرار الإعلامي العرب، والوقوف على التحديات، وتطوير استراتيجيات المواجهة من أجل ترقية أدوات وأداء الإعلام العربي، وعبرت مي عن سعادة بلادها ، باستضافة الدورة الأولى لهذا الملتقى القيادي النوعي، الذي لا يعبر، فحسب، عن دعم المملكة لجهود الارتقاء بالرسالة الإعلامية وصيانة حرية الكلمة والتعبير، وإنما يدل، بالصورة البليغة الواضحة، إلى مساهمة البحرين في الجهود الإعلامية المسئولة من أجل الإصلاح والمراجعة المستمرة لمسيرة الإعلام العربي لإبراز إيجابياتها ومعالجة التحديات التي تواجهها.

وقالت إن البحرين، تفخر بأن المشروع الإصلاحي للملك قد أرسى دعائم راسخة للبناء والتحديث والانفتاح على العالم واحترام حرية الكلمة والنظرة الشاملة للأفق العربي والدولي مع مواكبة كل تقدم، ومساندة كل عمل عربي مشترك، ودعم كل تقارب فعال بين الدول والشعوب.

وأضافت أنّه قد أصبح من الواجب علينا أن نبحث عن الوسائل والأساليب التي تضاعف من الإيجابيات وتحد من السلبيات في عصر تلاشت فيه الحدود وتحطمت فيه الحواجز، مشيرة إلى أن مناقشة الدورة الأولى للملتقى لدور القيادات الإعلامية العربية في اللحظة الراهنة، خاصة مع التحولات التي تضرب الاقتصاد العالمي، وفي ضوء المقاربة المستوعبة الشاملة التي تأخذ في الاعتبار مختلف الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، لهي خطوة ضرورية من شأنها أن تسهم في إنجاح جهود التفاعل الناجح مع الفضاء الاتصالي للعولمة، واكتساب تنافسية مهنية قادرة على الذهاب نحو أفق عربي أكثر اتسامًا بالشفافية والتواصل، ودعم متجهات الديمقراطية والتمدين.

عمر موسى يشيد بجائزة البحرين

من جانبه نوه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين المساعد د. محمود عبدالعزيز بانعقاد الملتقى الذي يعد تطبيقا ناجحا للتكامل بين الأنشطة الحكومية والأهلية ولاندماج هيئات المجتمع المدني في المسار العام للعمل العربي المشترك، مشيدًا بإطلاق جائزة البحرين لحرية الصحافة لما تمثله من خطوة إلى الأمام في مسيرة تعزيز الإعلام المطبوع، كما تمثل تنامي الوعي بمكانة الإعلام في الحياة العامة ومهمته في دعم جهود التنمية الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية.

الخميس: قادة الإعلام أمام مسؤولية تاريخيّة

من جانبه أكد ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي إن الإعلام أصبح سلاحا استراتيجيا محوريا قادرا على التفريق كما هو قادر على لم الشمل ، كما بات الآن مؤثرًا في رسم السياسات وتوجيه الشعوب متحكمًا في الرأي العام، مضيفًا quot;إن شعوبَنَا العربيَةَ في أحوجِ ما تكونُ إلى جهودِنا.. وإلى ثمرةِ عقولِنَا كي نأخذَ بأيدِيْهِم نحوَ التنميةِ الشاملة.. وكي ننْتَشِلَهُمْ من طابورِ الاستهلاكِ الذي نَقْبَعُ فيه مُنتظريِنَ مَا تجودُ بهِ علينا عقولُ الآخرين. ودعا الخميس لأن quot; يتجِه الإعلامُ العربيُّ إلى الوِجْهَةِ الايجابيةِ بما يخدمُ أمتَنَا وأوطانَنَا .. وما أحوجَنَا اليومَ إلى الوحدةِ الإعلاميةِ وقد فقدْنَا الأملَ في الوحدةِ الجغرافيةِ والسياسيةquot;، مؤكدا ان المشاركين أمام مسؤولية تاريخية كونهم السلطة الرابعة التي تمتلك التأثير والنفوذ ما يفوق أي سلطة أخرى.

جدول أعمال حافل لملتقى الإعلام

ويضم جدول أعمال الدورة ثلاث جلسات حوارية، اولها جلسة تحت عنوان quot; الإعلام.. والمتغيرات الدوليةquot; وترأسها الامين العام لمنتدى اصيلة محمد بن عيسى وتم خلالها مناقشة الآليات التي تمكن الإعلام العربي من متابعة المتغيرات الدولية ومدي الفائدة المرتبطة بمتابعة هذه المتغيرات بدقة خاصة ونحن نعيش في عالم مليء بالمتغيرات التي تحدث باستمرار، فيما ستركز الجلسة الثانية على الجانب المالي في الصناعة الإعلامية بحيث تتناول هذه الجلسة تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام وكذلك أزمات التمويل خاصة وأن الإعلام ليس كأي صناعة أخري؛ فالإعلام له طبيعة مختلفة ورسالة اجتماعية محددة، كما سوف تقف هذه الجلسة التي سوف تُعقد تحت عنوان quot; تأثير رأس المال علي صناعة الإعلام quot; علي الارتباط الوثيق بين عملية التمويل وتأثيرها علي رسالة الإعلام التي يجب أن يؤديها الإعلام اجتماعياً.

وستطرق الجلسة الثالثة لـ quot; مستقبل الإعلام العربي .. أزمات وعوائق quot; ومن المقرر أن تستعرض هذه الجلسة أهم المعوقات والأزمات التي تحول دون تطوير وتحديث المؤسسة الإعلامية العربية وكيفية التعامل مع هذه الأزمات والعوائق وكيفية تخطيها من أجل النهوض بالإعلام العربي ووضعه في مكانة إعلامية متقدمة.