قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


أياد الزاملي رئيس تحرير موقع كتابات العراقي

اثار حجب موقع الكتروني عراقي، عرف بانتقاداته الحادة ونشره لوثائق عن الداخل العراقي، ردود فعل حول حرية الصحافة والتعبير، وفي الوقت الذي عرف فيه ان مسؤولين عراقيين ضالعين بالحجب، يسعى اخرون لاعادته الى العمل.

لندن: ابلغ مصدر عراقي مطلع من بغداد quot;ايلافquot; ان هناك شركة اجنبية لها مصالح اقتصادية داخل العراق ادعت ان مقالا نشر في موقع quot;كتاباتquot; قبل اسابيع يتعرض لنشاطها واعمالها هناك، وان هذا المقال قد تسبب بتعريض مصالحها في العراق الى الضرر. وامتنع المصدر عن ذكر اسم هذه الشركة في الوقت الحاضر، الا انه قال ان مسؤولين حكوميين لهم مصالح مع هذه الشركة هم من حرضوها على رفع شكوى ضد الموقع نجحت في حجبه عن الشبكة العنكبوتية حاليا. واعتبر هذا التحرك بداية لممارسات اوسع لتقييد حرية الاعلام المستقل بسبب قرب موعد الانتخابات العامة وما شكله الموقع من تأثير على الشارع العراقي خلال الاشهر الأخيرة، حتى ان عددا من المسؤولين الحكومين والوزارات وعددا كبيرا من اعضاء مجلس النواب بات يهمهم كثيرا ما ينشر فيه خصوصا لناحية كشف قضايا الفساد، وبدأ عدد من الوزارت بارسال توضيحات رسمية الى الموقع حول الكثير من القضايا التي يثيرها.

واتصلت quot;ايلافquot; بأياد الزاملي، رئيس تحرير موقع كتابات الاعلامي العراقي المقيم في المانيا، غير انه امتنع عن التصريح بناء على مشورة محاميه الذي وكله لمتابعة هذه القضية ،لكنه أكد ان قرار الحجب يثير الكثير من علامات الاستفهام، اذ ان الشركة المستضيفة للموقع طلبت منه تأكيد انه مالك الموقع وحددوا 48 ساعة موعدا لذلك، وهذه الفترة غير قانونية. واضاف انه لن يرسل الى الشركة هذا التأكيد الا بعد استشارة محاميه مما دفع بالشركة الى حجب الموقع منذ عصر يوم الجمعة الماضي. واوضح انه انشأ على عجل موقع بديل اسماه (كتابات 1.. kitabat1.com ) مشيرا الى انه سيبقى رديفا للموقع الاول حتى في حال عودته للعمل. ويقوم وزير الداخلية العراقي جواد البولاني حاليا باجراء اتصالات في محاولة لانهاء قضية الموقع، وتخلي الشركة عن طلبها بحجبه.

وكان موقع كتابات قد بدا بثه في الاول من ايلول/سبتمبر عام 2002 وحقق حضورا جماهريا واسعا في العراق بعد عام 2003، واصبح الموقع العراقي الأكثر تصفحا في داخل العراق وخارجه. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد اقام دعوى قضائية ضد الموقع في ايار/مايو الماضي على خلفية نشره مقالا كشف فيه عن تعيين اقرباء مسوؤلين حكوميين في مناصب مهمة.

وللموقع دور مؤثر في الكشف عن الجهات التي وقفت وراء عملية سرقة مصرف quot;الزويةquot; في بغداد بداية العام الحالي والتي راح ضحيتها ثمانية اشخاص من حراس المصرف، وقام بتغطية واسعة لقضية اختفاء الكاتب احمد عبد الحسين الذي تناول واقعة السرقة هذه وتعرضه للتهديد، كما قام بتغطية واسعة لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها مؤخرا الصحافي عماد العبادي الذي كان احد اهم كُتّاب quot;كتاباتquot;.