بوتفليقة يترشح لفترة رئاسية ثالثة
الجزائر: دعت جبهة القوى الإشتراكية، أحد أحزاب المعارضة الرئيسية، الجزائريين إلى تحرك quot;ثوريquot; عبر مقاطعة quot;فاعلةquot; للإنتخابات الرئاسية، بحسب بيان صادر عن مجلسها الوطني حصلت وكالة فرانس برس عن نسخة منه الجمعة. ودعا بيان الجبهة التي انشأها حسين آيت احمد ويقودها كريم طابو quot;الجزائريين والجزائريات الى التحرك من اجل مقاطعة فاعلة +للاستحقاق الرئاسي+quot; المقرر في 9 نيسان/ابريل من اجل quot;تفعيل عصيان انتخابي وطني وسلميquot;.

كما اعتبر البيان ان quot;ظروف التحضير للاستحقاق الرئاسي واجرائه تظهر ان النظام لا يستطيع ولا يريد التغيير (...) فالاقتراع الشعبي المباشر غير موجود في البلادquot;، بل انه quot;وهمquot; بحسب النص.

واكد السكرتير الاول للحزب كريم طابو امام المجلس الوطني في اجتماعه الخميس ان المقاطعة هي quot;عمل ثوريquot; مطالبا بشكل خاص quot;باعادة تاهيل السياسةquot; وquot;تغيير النظام الحالي لانشاء نظام ديموقراطيquot;، بحسب جبهة القوى الاشتراكية.

واكد طابو ان quot;الشعب الجزائري يري التغيير (...). انه يتطلع الى مشروع بديل ومحرك. ويشكل رفضه المشاركة في هذه المهزلة اشارة واضحة الى عصيان انتخابي وبتر مع النظام القائمquot;. واعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقه الخميس عن ترشحه لولاية ثالثة.

مقتل سبعة اشخاص بانفجار قنبلتين

الى ذلك قتل سبعة اشخاص بينهم دركيان وعنصر اطفاء مساء الخميس في انفجار قنبلتين في فم المطلق، اقصى شرق الجزائر قرب تبسة على ما نقلت الجمعة وكالة الانباء الجزائرية عن مصادر امنية. وقتل اربعة افراد من عائلة واحدة بينهم امرأتان ورضيع في انفجار عبوة اولى لدى مرور شاحنة صغيرة كانوا فيها.

ووقع الانفجار الثاني بعد وصول الاجهزة الامنية وفرق الاغاثة ما ادى الى مقتل دركيين وعنصر من الدفاع المدني على ما اوضحت المصادر ذاتها. واضافت المصادر كذلك ان ضابطا اصيب بجروح بليغة خلال هذا الاعتداء. ومنطقة تبسة (على بعد 630 كلم من العاصمة) المحاذية للحدود التونسية وتقع على مسافة 200 كلم الى جنوب الساحل، لم تشهد منذ سنوات اعتداءات مماثلة، بحسب اجهزة الامن.

وتنقل الصحف الجزائرية بانتظام اخبار انفجار عبوات عند مرور الدوريات، لا سيما التابعة للجيش، في منطقة بومرداس وتيزي وزو (على بعد 50 و100 كلم من العاصمة) او كمائن تنفذها خلايا القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. واستهدفت الاعتداءات الاخيرة الاكثر دموية، على غرار الهجوم في يسر قرب العاصمة الذي اسفر عن مقتل 43 شخصا في اب/اغسطس 2008، مبان تابعة للحكومة او القوى الامنية.