رام الله : قال عضو الكنيست الاسرائيلي اتسحاق اهورنوفيتش الذي سيتولى منصب وزير الامن الداخلي في الحكومة الاسرائيلية المقبلة بزعامة بنيامين نتنياهو انه يعارض اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط quot;باي ثمنquot;.
واضاف في تصريحات للاذاعة الاسرائيلية quot;هذه قضية صعبة وانا لست في الحكومة الان ولا ادري ما هي نوعية الاسرى وكم عدد المنوي الافراج عنهم لكن لن يطلق سراحه باي ثمنquot;.
واشار الى انه ابلغ موقفه هذا لوالد الجندي جلعاد شاليط الذي تاسره المقاومة الفلسطينية في غزه من العام 2006.

واوضح ان هناك طرق بديلة للافراج عنه منها الاستمرار في الحرب على غزه والقيام بعملية خطف شخصيات رسمية من حماس مثل اسماعيل هنيه حتى يتم اطلاق سراح شاليط.
واوضح ان ما يتمتع به الاسرى في سجون اسرائيل هو شئ منقطع النظير كاستعمالهم للهواتف النقالة واجهزة التلفاز مضيفا quot;نحن نمتلك اسيرا لديهم لا يرى اهله ولا يتمتع بشئ من هذا القبيلquot;.

وكانت مفاوضات تبادل الاسرى تعثرت بسبب اصرار اسرائيل على ابعاد عدد من الاسرى الى الخارج ورفضها الافراج عن عدد اخر ادعت انهم سيشكلون خطرا على اسرائيل في حال تم الافراج عنهم.
وقالت مصادر اسرائيلية امس الاول ان مسؤولين في اسرائيل صادقوا على استمرار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس حتى الافراج عن الجندي شاليط.
يذكر ان نتنياهو رئيس الوزراء المقبل قال في تصريحات سابقة له انه ينصح حماس بالموافقة على صفقة شاليط في ظل حكومة اولمرت لان حكومته تتجه نحو التصعيد لاطلاق سراح شاليط ولن توافق على شروط لم يرض بها اولمرت