قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اوباما متضامن مع براون بشأن السفارة في ايران

ولايتي: ايران لن تتراجع عن برنامجها النووي

الولايات المتحدة: لم نستنفذ صبرنا حيال ايران

اوتاوا:اعلن وزير الخارجية الكندي لورانس كنون الخميس ان كندا استدعت القائم بالاعمال الايراني في اوتاوا لمطالبته باطلاق سراح الصحافي الايراني-الكندي نزيار بحري المعتقل في ايران وتقديم ايضاحات حول مصيره كما نصحت رعاياها بعدم القيام quot;بالرحالات غير الضروريةquot; الى ايران.

وقال الوزير في بيان quot;لقد استدعيت هذا الاسبوع القائم بالاعمال (الايراني) في اوتاوا وطلبت منه حث السلطات الايرانية على اطلاق سراح بحري وكررت الطلب الكندي لحصوله على زيارة قنصليةquot; وان تحترم حقوقه.

واضاف ان كندا طلبت quot;ايضاحات حول المزاعم ضدquot; بحري موضحا ان اوتاوا ستواصل ممارسة ضغط على ايران في هذه القضية.

واوضح ان quot;بحري هو صحافي محترف وله خبرة وكان يقوم بعملهquot;.

ومن جهة اخرى، عدلت الوزارة نصائحها للمسافرين وطلبت منهم quot;تحاشي اية رحلة غير ضروريةquot; الى ايران، حسب ما جاء في الموقع الالكتروني للوزارة.

واوضح الوزير كنون ان quot;كندا قلقة جدا من الابقاء على الصحافي الكندي نزيار بحري معتقلا واصرار النظام الايراني على ضرب بعض حقوق الفرد الاساسية بما في ذلك حرية التعبير التي تواصل التعرض لها بشكل متعمدquot;.

واشار الى ان اوتاوا quot;جددات خطواتها لدى السلطات الايرانية وستواصل حث ايران على اتخاذ الاجراءات الضرورية من اجل تسوية الوضعquot;.

يشار الى ان العلاقات ليست جيدة بين كندا وايران ولا يوجد سفراء حاليا في البلدين.

يشار الى ان نزيار بحري الذي يعمل لحساب مجلة نيوزويك معتقل في طهران منذ 21 حزيران/يونيو quot;ولم يسمح له بتوكيل محامquot;، حسب المجلة.

وفي الاول من تموز/يوليو، طالبت نيوزويك باطلاق سراح الصحافي بحري ونفت الاتهامات التي وجهتها وسيلة اعلامية ايرانية بان بحري المقيم في ايران منذ عشر سنوات quot;شارك في حملة نظمتها وسائل الاعلام الغربية لاعتماد تغطية غير مسؤولة للاحداث في ايرانquot;.

واشارت وزارة الخارجية الكندية على موقعها الالكتروني الى ان quot;الحكومة الايرانية لا تعترف بالمواطنية الكندية للاشخاص الذي يحملون ايضا الجنسية الايرانيةquot; الامر الذي يحد من هامش المناورة لدبلوماسييها من اجل تقديم مساعدة قنصلية.