بثت الشرطة البريطانية مقطع فيديو للمبتعثة السعودية ناهد المانع قبل 20 دقيقة من مقتلها في مدينة كوليشستر البريطانية.


تستمر التحقيقات في مقتل الطالبة السعودية ناهد المانع الزيد، التي لقيت مصرعها الثلاثاء بطعنات في جسدها بيد مجهول، أثناء ذهابها إلى المعهد الذي تدرس فيه اللغة الانكليزية في مدينة كوليشستر البريطانية.

وأصدرت الشرطة البريطانية في كوليشستر بيانًا قالت فيه إنها تلقت بلاغًا بوجود جثة فتاة على الشارع المؤدي إلى جامعة إيسكس. وفورًا، هرع فريق من الشرطة لمكان الحادث ليجدوا الفتاة وقد فارقت الحياة بسبب تعرّضها لطعنات مختلفة في جسدها.

مقطع فيديو
واليوم الجمعة، عرضت شرطة إيسكس في كولشستر لقطات فيديو التقطتها كاميرات مراقبة، تظهر فيها الطالبة السعودية المقتولة سائرة في طريق هونويك أمام أحد المباني في تمام الساعة 11:20، أي قبل وقوع الجريمة بـ20 دقيقة.

وقالت الشرطة إن الفيديو يظهر مرور أناس قبل مرور ناهد في هذا الطريق وبعده، وسيكونون شهودًا في القضية. كما نشرت الشرطة رسمًا توضيحيًا للطريق الذي مرت منه ناهد، طالبة من كل شخص مرّ من هذا الطريق في التوقيت نفسه الذي مرت&فيه ناهد أن يتقدم بإفادته. كما أعطت الشرطة تفاصيل عن موقع سكن ناهد مع شقيقها في وودرو واي، مشيرة إلى أن بدء محاضرات شقيقها في وقت قبل محاضرات ناهد فرض عليها أن تخرج من البيت متأخرة وبمفردها.

ربط بالزي الإسلامي
وقال ستيف ورين، كبير المحققين، الجمعة إن فريقه لم يعثر على أي سبب يدفع أحدهم إلى الشعور بأي ضغينة شخصية ضد المانع، وإن التحقيق لم يتوصل إلى أي دليل دامغ يؤكد أن دافع الجريمة هو الكراهية الدينية، باعتبار أن الطالبة كانت محجبة، ما يشير إلى ديانتها الإسلامية.

وكشف ورين أن التحقيق يركز على رسائل كراهية ضد الإسلام كتبها بريطانيون في مواقع التواصل الاجتماعي، ليرى إذا ما كان بينهم مقيمون في كولشيسترأو جوارها.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن المحققين يعتقدون بأن الزيّ الذي كانت ترتديه المغدورة هو الخيط الرئيس للتحقيق الجنائي. ونقلت تلغراف عن أساتذة درّسوا القتيلة في جامعة إيسكس وصفهم لها بأنها كانت ذات ضمير حي. وقال رئيس أكاديمية الطلاب الدوليين في الجامعة ريتشارد بيرنارد إنها كانت هادئة ومحترمة وطموحة.

خارج الشبهة
كما كشف عن ارتباط الجريمة بأخرى حدثت في المدينة قبل 3 أشهر، استهدفت جيمس أتفيلد، وهو بريطاني عمره 33 عامًا، ومعتل نفسيًا، سدد إليه قاتله 100 طعنة بالسكين في إحدى الحدائق في المدينة، ملمحًا إلى إمكانية القتل لمجرد القتل، ولعلة نفسية ما.

وسمت الشرطة الرجل الذي اشتبهت فيه واعتقلته يوم حدثت الجريمة الثلاثاء الماضي، فقالت إنه بريطاني يقيم وحيدًا في شقة مطلة على الدرب الذي قتلت فيه المبتعثة المغدورة، وعمره 52 عامًا، واسمه فينس بورجز، لكنه اتضح لديها بأنه خارج الشبهة تمامًا، لذلك أطلقوا سراحه.
&