فلسطين ndash; خالد القواسمي
بوادر انفراج ام بوادر ازمة جديده ،بين الاولمبية ووزارة الشباب والرياضه ،والسبب حول ما نشر عن اجتماع اللجنة الاولمبية الفلسطينية والكوادر الرياضية من رؤساء واعضاء اتحادات رياضية في قطاع غزه ،لنترك خلاف الوزارة والاولمبية لذوي الاختصاص ،فما جاء في محضر اجتماع الاولمبية والكوادر الرياضية ،ربما يكون خطوة نحو التصحيح ،فاذا ما تم العمل بما صرح به رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية الحاج احمد القدوة ،وأخذ بالنقاط التي تمخض عنها الاجتماع على محمل الجد ،وليس فقاعات واستهلاك اعلامي ،بالتأكيد فهي بداية الطريق نحو التصحيح ،ونحو سكة النهوض والتطوير،فقد رمى القدوة الكره في ملعب الاتحادات الرياضية ،بانتظار تسليم الاتحادات تقاريرها الخاصة بمشاركاتها ،للتعرف على مكامن الخلل والاخطاء ،لدراستها وتدارك الوقوع بها في المشاركات القادمة ،وصراحة لا ابدي تفاؤلا كبير ،نظرا للاهمال من الجميع ،الا انني وكباقي رياضيي هذا الوطن يحدونا الامل بالتقدم نحو وضع لبنة باتجاهها الصحيح وفق النظام الشامل والمتكامل ،متطابقة مع توزيع الادوار ما بين الاولمبية ووزارة الشباب كل حسب اختصاصه ومسؤولياته ،فلم يتبقى على استحقاق الدورة العربية التي ستقام في قاهرة المعز سوى اشهر ،ما يعني تكثيف الجهد والعمل لاننا لا زلنا متأخرين بالاعداد للدورة ،الا ماندر من بعض الاتحادات ،والالعاب الفردية وليس الوضع كما نريد ان يكون الا ان تاتي بخطوة خير من الوقوف ،فالكلام الصادر عن الاجتماع مريح نوعا ما فهل سيسمع صوت فلسطين ... من القاهرة ،ويذكرنا بانطلاقة اذاعة الثورة الفلسطينية التي بدأت ببث برامجها من ارض الكنانه ،بلسان واحد وهو لسان الشعب الفلسطيني باكمله في شتى بقاع واصقاع الارض ،فنحن بانتظار سماع هذا الصوت الوحدوي صوت فلسطين الرياضي من ارض مصر العظيمة ،لنجدد ونعيد التاريخ المشرف لكل فلسطيني حر ،فالاذاعة الفلسطينية حين ذاك هي جامعة الشمل الفلسطيني،فلتكن الرياضه الفلسطينيه الآن هي من تجمع وتلم شملنا
النية لا تكفي
حديث ولا اروع عندما يتحدث راس الهرم في اللجنة الاولمبية الفلسطينية عن الانتخابات ،التي لطالما نادى بها الاعلام الرياضي والكوادر الرياضية ،وسعينا والححنا على ضرورة اجراءها لتتجدد الشرعية ،لمن يختاره القطاع الرياضي لقيادة دفة الامور،لكن الحديث لا يصل الى مرحلة الطمأنينه الكامله لكنه مريح ،فما زال الامر مجرد تفكير مطروح للبحث ،وهناك خيارات وعراقيل ،ونية لعقد اجتماع شامل ،أي اننا نحوم في نفس الدائرة والموقع ،ولم نبرح المكان بعد ،فالمفروض اعلان قرار واعلان موعد وتحديد زمان اجراء الانتخابات،فهل يخرج الحاج احمد القدوة في الاجتماع القادم ليعلن على رؤوس الاشهاد موعد اجراء الانتخابات ،فالقرار متروك لولاة الامر الرياضي.
نظام المحاصصه ..... مرفوض
كل شيء اصبح في حياة الفلسطيني يسير حسب نظام المحاصصه ،هذه النغمه والاغنية التي يتغنى بها البعض ،فاقتراح السيد علي ابو حسنين نائب رئيس اتحاد السلة ،والقاضي باختيار خمسة اعضاء من المحافظات الجنوبية ومثيلهم من المحافظات الشمالية ،اقتراح مرفوض جملة وتفصيلا من جميع الرياضيين ،الا من لهم مآرب اخرى،فلسنا بصدد وضع وخلق نظام المحاصصه ،فالعملية ليست هكذا ،والوطن وحده تكاملية واحده لا نعترف بقسمتها المفروضة اجباريا على شعبنا ،فالوطن وحده جغرافية واحده وان كانت الحواجز تمنع التواصل فيما بين ابناء الشعب الواحد في قطاعنا الحبيب وفي ضفتنا الصامده على ضيم الاحتلال ،فاذا ارتكنا الى ان تتهيأ الظروف المناسبة لاجراء الانتخابات يعني ،اننا سننتظر سنوات عجاف لتصحيح وضع رياضتنا،فمن المفترض تهيئة الوضع ولمدة محدده لتسليم الراية للاجيال التي تتحفز للعمل ،فاسمح لي يا خ علي ان ابلغك برفض اقتراحك ،فانا شخصيا اعتبره التفاف ربما دون قصد يهدف الى ابقاء الحال كما هو ،وهذا ما يرفضه كل رياضي وكل الاحترام للاخ ابو حسنين فهذا رايه واتمنى ان يراجع اقتراحه او ان يقدم مبررات مقنعه لذلك
خطوة في الاتجاه الصحيح
اقتراح رئيس اللجنة الاولمبية الحاج احمد القدوة بعقد لقاءات واجتماعات دورية مع الاتحادات ،وامكانية عقد لقاء شمولي ،خطوة في الاتجاه الصحيح بحاجة الى تنفيذ على الارض،فالاجتماعات وما يواكبها من عصف ذهني ،تثمر ثمارا طيبة ،وتصب في خانة التطور والتقدم ،فكل الاحترام لهذا المقترح.
الازدواجية في العمل .. مرفوضه ... وتحديد المسؤوليات هو الحل الامثل
الازدواجية في العمل بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية ،هذا ايضا أمر مرفوض ،فالتداخلات في المهمات يجب ان تختفي ،فالدور المناط بكل جهة يجب ايضاحه ،وتحديد المسؤوليات هو الحل الامثل ،وفق الاسس المتبعة في جميع الدول والانظمة المعمول بها دوليا ،فلا داعي لتفصيل الامور كل حسب اهوائه ،فيا اخوة الدرب والمصير ،كلنا نعمل من اجل الوطن ورفعته في شتى المناحي والمجالات ،فانتصروا لفلسطين ،فتاريخكم اسمى من الخلافات والتجاذبات في الامور الرياضية ،ففلسطين فوق الجميع ،وانتم اقدر منا في هذا المضمار ،فلا داعي للاختلاف .
اقتراحات متفاوته
ما نجم من مقترحات ناتجه عن الاجتماع ،فالبعض منها ايجابي ونؤيده وندعمه كالمعسكرات الرياضية واللقاءات الحوارية في شؤون رياضتنا ،والبعض الآخر كشف عن اخطاء وعلل ،فما كتب على لسان علي ابو كاشف بوجود غموض وعدم وضوح في العلاقات بين الجهات الراعية للشباب والرياضة ،كارثيا وطامة كبرى ،فأي غموض يعني الخلل بعينه،واي امر غامض يجب ايضاحه لكي لا تلتبس الامور علينا والخاسر الاكبر رياضتنا.














التعليقات