النصر عائد بهمة الجماهير السعودية الوفية
خالد القواسمي
لم يكن يدري بخلدي أن دعوة أبناء وجماهير نادي النصر ،للوقوف ومساندة فريقهم ،ستثير زوبعة بين الجماهير السعودية من كافة الاطياف والالوان ،فمن خلال متابعتي للردود والتي احترمها وأجلها ، فهي تعبر عن رأي كاتبيها ،وان كان البعض منها في موضع غير مسؤول ،شعرت كم نحن بحاجة الى ثقافة رياضية نسمو ونكبر بها امام الامم الحضارية ،مع تيقني بأن ذلك ليس مقياسا وليس حكما مطلق ،فما تناولته بالتحديد في مقالتي .
هو حث النصراويين وغير النصراويين ،لمؤازرة الفرق العربية التي شمخت ورفعت رؤوسنا عاليا ،فالتأكيد أن كرتنا العربية تستحق منا الرعاية والدعم سواء اكان الدعم ماليا ام معنويا،وما فريق النصر الا نموذجا يتطلب منا دراسة معمقه لما حصل له ،للوقوف على مكمن الخلل ،لا ان ننجر خلف متاهات وحكايات تخطف من انديتنا وفرقنا ولاعبينا ورياضيينا ،بريقهم الذي لمع ونثر خيوطه الذهبيه على جميع عشاق الرياضة العربية.
نعم نحن مع اختيار كل فرد لتشجيع الفريق الذي يحب ،لكننا لسنا مع التعصب الاعمى ،فكرة القدم وجدت للمتعه وللمحبة ولتهذيب النفس البشرية ،ولتقارب الشعوب ،لا للتفرقة فلسنا في ميدان معركة ،تتطلب منا استخدام ابشع انواع الاسلحة ،فالمعركة التي نخوضها كرياضيين تخلف في اهدافها عن المعارك الحربية التي لا تعرف الرحمة وبعيده عن كل ما هو انساني،فيا جماهيرنا الرياضية في المملكة العربية السعودية ،ادعوكم لنصرة انديتكم ومنتخباتكم ،وتشجيعها بكل روح رياضية ،والمطلوب من القائمين على مقدرات الحركة الرياضية،نشر التوعية بين الاجيال ، وحث الجماهير على التشجيع الحضاري وتخصيص هدايا وجوائز للفرق والمشجعين المثاليين .
وليخصص جزء من الحصة الرياضية المدرسية للتوعية والثقافة الرياضية ومسلكياتها ،فيا اخوتي واحبتي جماهير الكرة السعودية ،ليس معتى حديثي الانحياز لفريق دون آخر ،فانا اعشق الدوري السعودي والكرة السعودية ،كما هو الحال للكرة العربية ،واحزن وأتألم عندما ارى فريقا وصل درجة العالمية كفريق النصر،وفجأة وبدون مقدمات يصارع من اجل البقاء ،وهذا يعني بالتأكيد وجود خلل يجب التوقف عنده لمعرفة الاسباب ،وتشخيص الداء ووصف الدواء له ،ومرة أخرى اقف مستصرخا أن هبوا لنصرة فريق النصر يا عشاق النصر الحبيب ،فالنصر عائد يا جماهير الكرة السعودية الوفية ،فلا فرق بين نصر وهلال واتحاد واهلي الجميع يحظى بمكانة خاصة في قلوب الجاهير الرياضية الفلسطينية .














التعليقات