مطالبة الاتحاد الإنكليزي بالنظر في سجل أبو ظبي لحقوق الإنسان
منظمة حقوقية تضع الفهيم في أول اختبار له بالمان سيتي
أشرف أبوجلالة من القاهرة : في الوقت الذي تتناقل فيه وسائل الإعلام وكبريات الصحف العالمية تداعيات صفقة بيع نادي مانشستر سيتي الإنكليزي لمجموعة أبو ظبي للتطوير والاستثمار والتصريحات المثيرة التي أعلن فيها دكتور سليمان الفهيم عن سعيه إلى ضم صفقات جديدة بأسعار خيالية ، قامت منظمة تعمل في مجال حقوق الإنسان بمطالبة الإتحاد الإنكليزي لكرة القدم والقائمون على مسابقة الدوري المحلي quot;بريميرليغquot; بإعادة النظر في اختبار يطلق عليه quot; اختبار الشخص المناسب والأصلح quot; وذلك في أعقاب إتمام الصفقة مع الشركة الإماراتية.
وبررت المنظمة طلبها هذا برغبتها في فتح ملف حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ونقلت صحيفة الميرور البريطانية عن المنظمة التي تطلق علي نفسها quot;مافي واسطةquot; ، وهي منظمة تدعو دولة الإمارات إلى التوقيع على اتفاقات منظمة العمل الدولية الخاصة بحرية الجمعية ونظام الصفقات الجماعية :quot;
من منطلق حماية سمعة اللعبة ، تحث quot;مافي واسطةquot; الإتحاد الإنكليزي لكرة القدم والقائمون علي مسابقة الدوري المحلي quot;بريميرليغquot; علي إجراء مراجعة اجمالية لمكونات اختبارquot; الشخص المناسب والأصلحquot; المعمول به حاليا ً، والذي لا يعد كافياً على الإطلاق في هيئته الحالية لمواجهة دور العوامل الرئيسة في إتمام صفقة شراء نادي مان سيتي في ما يخص انتهاكات حقوق الإنسان داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الصحيفة كذلك إن منظمة حقوق الإنسان تنشر على صدر صفحات موقعها على شبكة الإنترنت بياناً تؤكد فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة لم توقع إلى الآن على كثير من اتفاقات حقوق الإنسان.
واضافت:quot; لم تجر البلاد انتخابات تتعلق بالوظائف العامة ، كما أن المشاركة السياسية محدودة بالنسبة إلى الأسرة المالكة في كل إمارة. وكذلك لم توقع الحكومة حتى الآن على كثير من المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وحقوق العمل. فضلا ً عن أن العمالة الأجنبية التي تشكل نسبة تصل لـ 90 % من قوة العمل في القطاع الخاص في الإمارات هي أكثر من تتعرض لانتهاكات صارخة في حقوق الإنسان بشكل خاص quot;.
وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه التساؤلات قد أثيرت العام الماضي أيضا ً بخصوص هذا الاختبار نفسه عندما قام رئيس وزراء تايلاند الأسبق تاكسين شيناواترا بشراء المان سيتي ، وهو بالمناسبة الرئيس الفخري الآن للنادي. وقد سبق أن اتهمته منظمة العفو الدولية بانتهاك حقوق الإنسان في الماضي ، فضلا ً عن أنه مطلوب من جانب السلطات التايلاندية لتورطه في قضايا فساد.















التعليقات