بات اللاعبين العرب خارج حسابات الدوري الاماراتي مع قرب انتهاء الاندية من حسم الصفقات الجديدة للأجانب تحضيراً للموسم الجديد المقرر أن ينطلق في سبتمبر المقبل.


دبي :بدأ اللاعب العربي الوحيد من أصل مغربي وهو يونس بلهندة هو اللاعب العربي الوحيد الذى كان في مقدمة اهتمامات نادي الجزيرة، الا أن اللاعب رفض الانتقال للنادي الإماراتي، وفضل البقاء مع ناديه الأوكراني ديناموكييف .
وجاءت هذه الخطوة المتوقعة من جانب الأندية التي عانت في الموسم الماضي من مشاكل عدة للاعبين العرب الذين تدفوا على دوري المحترفين الإماراتي وقدر عددهم بنحو 22 لاعباً.
وكان الثنائي المصري شيكابالا، ومحمد زيدان، أكثر من صدراً المشاكل للدوري الإماراتي، خلال فترة وجودهما مع ناديي الوصل وبني ياس، ما دفع بإدارة الناديين إلى الاستغناء عن خدماتهم رغم المبالغ المالية التي أنفقتها من اجل التعاقد معهما، الا أن شيكابالا تعمد السفر المتكرر دون اذنإلىمصر، فيما هرب زيدان من المشاركة عبر اداء الإصابة، الامر الذى دفع الناديين للاستغناء عن خدماتهم. خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ولم يشفع للأندية الإماراتية المستوى الذى قدمه محمد أبو تريكه مع نادي بني ياس ومساهمته في حصول النادي على لقب بطولة مجلس التعاون الخليجي لجلب لاعبين مصريين أخريين، حيث رفض أكثر من ناد عروض وكلاء اللاعبين الذين عرضوا على بعض أندية دبي وأبو ظبي أكثر من نجم مصري للتعاقد معه وكان أبرزهم حسام غالي الذى انتقلإلىنادي ليرس البلجيكي وعمرو ذكي الذى انتقل الى السالمية الكويتي، ومحمد بركات قبل إعلانه الاعتزال في نهاية الموسم الحالي .
وعلى نفس السياسة مضى اللاعب المغربي إسماعيل بلمعلم ، حيث أثار العديد من المشكلات مع نادي بني يأس رغم محاولات الأخير التغاضي عن تصرفات اللاعب بانقطاعه عن التدريبات والعودة الى المغرب دون اذن لكن quot; بلمعلمquot; لم يقدم أي بارقة تعاون من جانبه فتم الاستغناء عن خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وأفرط الجزائري كريم كركار المحترف السابق في صفوف عجمان في اثارة المشاكل، مع الكثيرين من اللاعبين المواطنين لحصول على مبالغ مالية من بعضهم بموجب شيكات مقبولة الدفع لكنه لم يلتزم بالسداد، وتهديد البعض له بتقديم الشيكات للنيابة، لكن ادارة نادي عجمان الحاصل على كأس رابطة دوري المحترفين قد انهت رسمياً ارتباطها مع اللاعب في منتصف الموسم.
ولم يكن اثارة اللاعبين العرب للمشاكل هو السبب الذى دفع إدارات الاندية في الإماراتإلىاتخاذ هذا القرار، وانما ضعف المردود الذى قدمه الكثيرين منهم كان سبباً أخر ومهماً لهذا الانقطاع، اذ لم يقدم عدداً من النجوم المميزين من أمثال العراقيين نشأت أكرم وكرار جاسم اللذان لم يكملاً الموسم مع النصر وعجمان لضعف المستوى.
ولم يكن اللاعبين الأردنيين بأحسن حالاً من العراقيين اذ تم الاستغناء عن خدماتهم في نهاية الموسم المنصرم، وكان في مقدمتهم عامر ذيب الذي لم يسعد فريقه اتحاد كلباء على البقاء بدوري المحترفين وهبط الى أندية الهواه.
ولم تشفع السنوات الأربعة التي قضاها العماني فوزي بشير في الدوري الإماراتي في اقناع أندية محلية لطلب التعاقد معه، مما دفع اللاعب العودةإلىبلاده للمفاضلة بين اعتزال اللعب أو خوض تجربة جديدة مع أحد الاندية العمانية.