كشفت صحيفة "التليغراف" البريطانية عن أول مدرب من المدربين الثمانية المتورطين في فضيحة التحايل على لوائح الاتحاد الإنكليزي وتلقيهم الرشاوي، وهي الفضيحة التي أطاحت بالمدرب سام الآرديس من منصبه كمديراً فنياً للمنتخب الإنكليزي بسبب التقرير الذي نشرته ذات الصحيفة.

وكانت صحيفة "التلغراف " قد أكدت بوجود 8 مدربين تورطوا في فضائح التحايل والتلاعب على قوانين الاتحاد الانكليزي وترتيب نتائج المباريات مقابل حصولهم على رشاوي ، وهو التقرير الذي يدخل ضمن الحملة التي عرفت إعلاميا بـ "كرة القدم للبيع ".
وبحسب تقرير للصحيفة البريطانية فان هاري ريدناب المدرب السابق لأندية ويست هام و كوينز بارك رينجرز و توتنهام هوتسبير الذي اعلن اعتزاله التدريب قبل أعوام قليلة ، هو احد المتورطين في فضيحة الكرة الإنكليزية بعدما اعترف لصحافيين من " التيلغراف" بعلمه بتورط لاعبين في ترتيب نتائج بعض المباريات الرسمية في الدوري الإنكليزي الممتاز.
هذا و وقع المدرب ريدناب في فخ نصب له من قبل مراسلين الصحيفة ، حيث اعترف بوقائع تتنافى مع لوائح الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم ، والتي تتعلق بمراهنة عدد من لاعبيه على نتائج بعض المباريات لدرجة ان احد اللاعبين راهن على منزله في مباراة عاد فيها الانتصار لفريق المدرب هاري ريدناب بسهولة كبيرة ، جعلت المدرب الإنكليزي يتأكد من وجود تلاعب ما بالمباراة ، رغم انه لم يكشف عن هوية اللاعبين المتورطين أو المباراة المقصودة والفريقين المعنيين بالفضيحة .
ويعتبر هاري ريدناب متورطا في الفضيحة حتى و ان لم يشارك في الإعداد لها أو حتى دون الاستفادة منها ، طالما انه لم يقم بتبليغ الجهات المختصة قانونياً بداية بالاتحاد الإنكليزي الذي يمنع لاعبي و مدربي الأندية في القيام بأي مراهنات بأي شكل من الأشكال.