ماذا تستطيع ان تأمل ايرلندا الشمالية في كأس اوروبا 2016 لكرة القدم؟ جولة افق من 5 نقاط تجيب على هذا السؤال.

 * المنتخب:
 
قدم المنتخب الايرلندي الشمالي افضل ما لديه في التصفيات وتصدر مجموعة سهلة بعدما حقق 6 انتصارات و3 تعادلات مقابل خسارة واحدة، وتأهل لاول مرة الى نهائيات احدى البطولات الكبرى منذ مونديال 1986.
 
لكن من الصعب ان يتابع مشواره في اول نهائيات اوروبية بلغها بعد ان اوقعته القرعة في المجموعة الثالثة الى جانب المانيا وبولندا واوكرانيا حيث يعتبر اضعف حلقات هذه المجموعة.
 
وكان فوزه في المباريات الثلاث الاولى مع الاهداف السبعة التي سجلها مهاجم برمنغهام كايل لافيرتي من الاسباب الرئيسية في حجز بطاقة التأهل.
 
* المدرب:
 
يقود مايكل اونيل (46 عاما)، لاعب الوسط السابق الذي خاض 31 مباراة دولية، منتخب بلاده منذ كانون الاول/ديسمبر، ومدد عقده مؤخرا ليمتد الى 2020 بعد تأهل شبه تاريخي.
 
وبعد مسيرة مشرفة لكن دون كثير من التألق، عمل اونيل لفترة قصيرة في ميدان المال قبل ان يتحول الى التدريب 2006، وحقق المنتخب الذي لم يكن ثابت المستوى، بعض النتائج الواعدة في تصفيات مونديال 2014 في البرازيل من خلال تعادله مع البرتغال 1-1 وفوزه على روسيا 1-صفر.
 
* النجم:
 
يعتبر آرون هيوز الذي بدأ مسيرته الدولية عام 1998 وخاض حتى الان 98 مباراة، نجما دون منازع لمجموعة تحتاجه دائما، واكثر ثاني لاعب على صعيد المباريات الدولية بعد بات جينينغز.
 
ولا يشارك هيوز (36 عاما) الذي تربى في مركز تأهيل نيوكاسل الانكليزي، اساسيا في تشكيلة مايكل اونيل، لكنه يبقى الضمانة الدولية للمنتخب لخوضه 455 مباراة في الدوري الانكليزي الممتاز.
 
وحمل هيوز الذي يدافع حاليا عن الوان ملبورن الاسترالي، شارة القائد من 2003 الى 2011 حين قرر الاعتزال لكنه عاد بعد عام واحد عن هذا القرار، وهو قادر على شغل اي مركز في خط الدفاع.
 
* نقاط قوة:
 
يشارك "الجيش الاخضر والابيض" في النهائيات دون ضغوط لان لا احد يعول عليه، وتعتبر تجربة وخبرة خط دفاعه رغم تقدم عناصره في السن، الورقة الرابحة الاولى.
 
ووضع منتخب ايرلندا الشمالية لنفسه روزنامة واجتهد لان تكون سهلة وطبقها بحذافيرها لذلك لا تخلو مشاركته من بعض الثقة بالنفس.
 
* نقاط ضعف:
 
لا تملك المجموعة لاعبا من طراز نادر، وهي تتوزع بين مدافعين يلعبون في اندية تقبع في وسط ترتيب الدوري الانكليزي الممتاز، ومهاجمين معظمهم يدافع عن الوان اندية من الدرجة الاولى، ولاعبي وسط اكثرهم من الشباب لا يملكون خبرة كبيرة.
 
وتبقى ايرلندا الشمالية مجهولة لدى المنتخبات الكبيرة لانها لم تتواجه معها منذ زمن طويل.
 
واخيرا، قد يطفو الى السطح في اي لحظة الموضوع الطائفي التاريخي بين الكاثوليك والبروتستانت.