قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تعرض الاتحاد الكيني لالعاب القوى لصفعة جديدة الجمعة بعد ايقاف مدير فريقه المشارك في العاب ريو دي جانيرو الاولمبية موقتا، بانتظار التحقيق في عملية تخريب محتملة ضمن عملية مكافحة المنشطات في الدولة الافريقية.

وقالت لجنة الاخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي انها اوقفت "موقتا مايكل روتيتش مدير فريق العاب القوى في العاب ريو، من كل مناصبه في الاتحادين الكيني والدولي، لمصلحة نزاهة الرياضة".

ويتهم روتيتش بطلب رشوى بنحو 12 الف يورو، مقابل تقديم معلومات قبل فحوص للمنشطات، لصحافيين انتحلوا دور وكلاء للعدائين.

وسيوقف روتيتش 180 يوما بدءا من يوم الجمعة "على ذمة التحقيق في امور خطيرة تناهت الى علم لجنة الاخلاق في الاتحاد الدولي... قضية تستدعي التحقيق مع روتيتش في تخريب محتمل لعملية مكافحة المنشطات في كينيا".

وعرضت صحيفة صانداي تايمز الانكليزية وقناة أي ار دي الالمانية فيلما مصورا يظهر فيه روتيتش وهو يطلب 10 آلاف جنيه استرليني (13 الف دولار اميركي، 800ر11 الف يورو) بغية تحذير العدائين لدى معرفته بمواعيد اجراء اختبارات المنشطات.

وتولى روتيتش منصب مدير فريق العاب القوى في اولمبياد ريو 2010، وقد دفع ببراءته من التهم المنسوبة اليه لحظة وصوله إلى كينيا قادما من البرازيل.

وشدد هام لانغات محامي روتيتش على براءة موكله، واعتبر أن الاخير يواجه جهة ادعاء خبيثة وسط "ضغوط هائلة من قبل المجتمع الدولي".

وكان روتيتش شرح لصحافيين من الصحيفة الانكليزية والتلفزيون الالماني ادعيا انهما مدرب ووكيل اعمال للاعبين، كيفية التهرب من اجراء فحوص الكشف عن المنشطات، ووعد بتبليغهما بموعد فحص المنشطات قبل 12 ساعة على الاقل مقابل اغراءات مادية.

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية استبعدت الخميس مدرب العاب قوى كيني من دورة ريو 2016 بسبب مخالفته قواعد مكافحة المنشطات.

وذكرت تقارير اعلامية ان المدرب هو جون انزراه، وتردد انه انتحل صفة احد العدائين خلال فحص منشطات.

وقال كيب كينو رئيس اللجنة الاولمبية الكينية: "لا يمكننا التساهل مع هكذا تصرفات".

واضاف: "اللجنة الاولمبية الكينية لم تسهل قدومه الى هنا. لا نعرف كيف وصل".

ونقلت شبكة "بي بي سي" عن مصدر كيني تحدث الى الرياضي، فادعى ان انزراه استعار بطاقته للحصول على وجبات طعام مجانية من القرية الاولمبية: "عندما التقاه مسؤولو مكافحة المنشطات، اعتقدوا انه الرياضي الواجب فحصه. خشي المدرب اكتشاف فعلته، فخضع لفحص البول ووقع بدلا من العداء"، بيد ان حيلته انكشفت لدى مقارنة الصور مع العداء المفترض.