قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعلنت شركة "سبيدو" في الولايات المتحدة الاميركية الاثنين انها انهت رعايتها للسباح الاميركي راين لوكتي بعد الادعاء الكاذب بتعرضه للسرقة مع زملاء له في دورة الالعاب الاولمبية بريو دي جانيرو التي اختتمت الاحد.

واكد لوكتي لاحقا انه يتحمل "كامل المسؤولية" في تخريب حمام محطة للوقود ثم باختلاق راوية "مبالغ بها" بشأن ما حصل لدى عودته وثلاثة من مواطنيه السباحين الى القرية الاولمبية.

وجاء في بيان للشركة "ان سبيدو الاميركية تعلن اليوم قرار انهاء رعايتها لراين لوكتي".

وستتبرع شركة ملابس السباحة العالمية بمبلغ 50 الف دولار من الاموال المخصصة للوكتي لمساعدة اطفال برازيليين.

واضافت الشركة "في الوقت الذي كنا نستمتع فيه بعلاقتنا مع راين لاكثر من عقد كان فيه عضوا مهما في فريق سبيدو، فانه لا يمكننا التغاضي عن السلوك الذي يتنافى مع القيم التي دعمتها هذه العلامة التجارية منذ فترة طويلة".

وتابعت "اننا نقدر الانجازات العديدة التي حققها لوكتي ونآمل ان يواصل تقدمه وان يتعلم من هذه التجربة".

كما اتخذت شركة رالف لورن للالبسة التي جهزت افراد البعثة الاميركية في حفلي الافتتاح والختام في ريو قرارا مشابها بانهاء العلاقة مع لوكتي.

واوضحت رالف لورن في بيان لها "انها ستواصل بفخر رعاية الفريق الاميركي الاولمبي والبارالمبي والقيم التي يجسدها اللاعبون".

واضافت "ان الاتفاق لدعم لوكتي كان في العاب ريو 2016 تحديدا وان الشركة لن تجدد العقد".

واحرز لوكتي (32 عاما) 12 ميدالية في جميع مشاركاته في دورات الالعاب الاولمبية، منها ست ذهبيات، احداها في ريو في سباق التتابع 4 مرات 200 م.

وتصدر السباحون الاربعة، لوكتي وغونار بنتز وجاك كونغر وجيمس فيغن، العناوين في الايام الاخيرة من الالعاب بعدما تبين ان قصة وقوعهم ضحية سرقة بقوة السلاح الاحد قبل الماضي غير صحيحة، ما تسبب باحراج للسلطات الرياضية الاميركية.

وشكلت اللجنة الاولمبية الدولية لجنة تأديبية للحسم في قضية السباحين الاميركيين الاربعة، عقب انتهاء مشاركتهم في الالعاب.

وكان لوكتي اكد في مقابلة نشرت شبكة "ان بي سي" الاميركية جزءا منها "لهذا السبب انا اتحمل كامل المسؤولية في ما حصل، لاني بالغت في الرواية ولو لم اقم بهذا الامر لما تواجدنا في هذه المعمعة".

واضاف "لم اذكر بعض التفاصيل... وبالغت في سرد بعض الاجزاء من الرواية".

وكان لوكتي قال بان السباحين تعرضوا للسرقة من قبل اشخاص انتحلوا صفة شرطيين بعد مغادرتهم لحفلة في ريو دي جانيرو، مضيفا ان احدهم وضع مسدسا في رأسه عندما رفض الاستلقاء على الارض بعدما تم انزالهم من سيارة اجرة لسلب اموالهم.

لكن الشرطة اكتشفت لاحقا من صور فيديو المراقبة ان السباحيين الاميركيين دخلوا في عراك مع رجل امن في محطة للوقود ونقل عن مدير المحطة قوله ان السباحين خربوا المرحاض ثم حاولوا الرحيل دون دفع ثمن الاضرار التي تسببوا بها فتدخل رجل الامن وسحب سلاحه واجبرهم على البقاء بانتظار قدوم الشرطة، ما تسبب بدخولهم في عراك معه.

واصدر لوكتي بعد يومين من الحادثة اعتذارا بقوله "اريد الاعتذار عن تصرفي لاني لم اكن اكثر دقة وصراحة بالطريقة التي وصفت فيها احداث ذلك الصباح الباكر ولدوري في تشتيت التركيز عن العديد من الرياضيين الذين يحققون حلمهم بالمشاركة في الالعاب الاولمبية".