قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يواجه العهد اللبناني عقبة كبيرة في ذهاب الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم عندما يواجه الاربعاء المحرق البحريني حامل لقب 2008.

ويأمل وصيف بطل لبنان ان يخطو خطوة كبيرة نحو المربع الذهبي عندما يستضيف خصمه ذهابا على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت. ويتطلع المدرب الألماني روبرت ياسبرت لاستغلال معنويات فريقه المرتفعة بعد فوزه في افتتاح بطولة الدوري المحلي على الصفاء حامل اللقب.

وسيعول على تشكيلته المعتادة والتي تعززت بالجناح الدولي محمد حيدر والمهاجم النيجيري كبيرو موسى إضافة الى حسن شعيتو "موني" وخلفهم ثنائي الوسط القائد عباس عطوي والتونسي يوسف المويهبي ولاعب الارتكاز هيثم فاعور. أما الدفاع فسيكون بعهدة الدولي الاوغندي دينيس ايغوما ونور منصور والظهيرين حسين دقيق وحسين الزين.

وكان العهد قد تصدر المجموعة الاولى في الدور الاول بخسارته أمام ألتين أسير التركمانستاني صفر-2 ثم تغلب عليه 3-صفر وعلى الحد البحريني 5-2 و1-صفر، وتبادل الفوز مع الوحدات الاردني بنتيجة واحدة 3-2، وفي الدور الثاني تخطى الوحدة السوري 4-صفر.

من ناحيته يسعى المحرق الى هدف العهد عينه والعودة بنتيجة ايجابية الى البحرين قبل لقاء الاياب على أرضه وبين جمهوره. ويمتلك الفريق أسماء مميزة محليا وأجنبيا إلا انه خسر لقاء الكأس السوبر امام الحد وحقق انطلاقة متعثرة في بطولة الدوري المحلي بتعادله المخيب مع المنامة 1-1.

وقد تكون المباراة ضد العهد الفرصة الأخيرة للمدرب الكرواتي رادان غاتشانين الذي سيدفع بأوراقه الرابحة كالحارس سيد محمد جعفر والمدافع ابراهيم المشخص ووليد الحيام وحسين بابا وعبد الله عمر والمهاجم المخضرم اسماعيل عبد اللطيف، فضلا عن المحترفين الاربعة المدافع البرازيلي سامويل دي ارونيو ومواطنه لاعب الوسط فيتور سابا الفائز بدوري أبطال آسيا مع ويسترن سيدني الاسترالي 2014 ولاعب الوسط السوري محمود المواس والمهاجم الكونغولي دوريس سالامو الذي لعب ستة مواسم في الدوري الايطالي بين 2005 و2010 وأحرز لقب الدوري السعودي مع الفتح.

وتصدر المحرق المجموعة الرابعة في الدور الاول بفوزه على أهلي الخليل الفلسطيني 2-1 ثم تعادلا 1-1 وتغلب على فنجاء العماني 2-1 و1-صفر والجيش السوري 1-صفر و2-صفر، وفي الدور الثاني تخطى الفيصلي الاردني 1-صفر في المنامة.