قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

وجه لاعب الوسط الدولي كلاوديو ماركيزيو الجمعة رسالة وداع مؤثرة الى مشجعي نادي يوفنتوس الإيطالي، معتبرا أنهم كانوا "أجمل جزء من هذه القصة الرائعة"، مع إعلان نهاية مشواره مع بطل إيطاليا في المواسم السبعة الأخيرة.

وأشار يوفنتوس في بيان عشية انطلاق الموسم الجديد من الدوري وفي اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، الى فسخ العقد بين الطرفين بطريقة "ودية"، لينتهي بذلك مشوار إبن الـ32 عاما مع فريق "السيدة العجوز" الذي دافع عن ألوانه منذ أن كان في السابعة من عمره.

ونشر ماريكيزيو عبر حسابه على انستاغرام، صورة له كطفل وهو يرتدي قميص النادي بلونيه الأبيض والأسود، مرفقة بتعليق جاء فيه "لقد رافقتني ألف فكرة وألف صورة طوال الليل. لا أستطيع التوقف عن النظر الى هذه الصورة وتلك الخطوط (الخطان الأبيض والأسود للقميص) التي كتبت عليها قصة حياتي كرجل و لاعب".

وواصل "أنا أحب هذه القميص لدرجة أنه على رغم كل شيء، أنا مقتنع بأنه (الرحيل) الأفضل للفريق بأن يأتي أولا. على الدوام. في يوم صعب مماثل، أتمسك بهذا المبدأ"، متوجها الى المشجعين بالقول "أنتم أجمل جزء من هذه القصة الرائعة، لهذا السبب وفي غضون أيام قليلة، سنكون قادرين على قول الوداع بطريقة خاصة أكثر".

وختم "8 (رقم قميصه) ليس سوى نظرة لا نهائية نحو الأعلى".

ولحق ماركيزيو الذي لم يدافع عن ألوان أي فريق سوى يوفنتوس باستثناء موسم واحد عندما أعير لأمبولي عام 2017، بالقائد الأربعيني حارس المرمى جانلويجي بوفون الذي ودع الفريق بعدما دافع عن مرماه منذ 2001 وانتقل الى فرنسا للعب مع باريس سان جرمان.

وتأثر مشوار ماركيزيو منذ نيسان/أبريل 2016 وبدأ يفقد مركزه في التشكيلة الأساسية نتيجة إصابة خطيرة تعرض لها في ركبته.

وتوج لاعب الوسط الأنيق الذي خاض 55 مباراة دولية بقميص إيطاليا وسجل 37 هدفا في 389 مباراة خاضها مع "بيانكونيري" منذ مباراته الأولى مع الأخير في آب/أغسطس 2006، بألقاب عدة مع يوفنتوس أبرزها سبعة على التوالي في الدوري المحلي، إضافة الى ثلاثة في الكأس وأربعة في الكأس السوبر المحليتين. وهو كان أيضا من اللاعبين القليلين الذين استمروا مع الفريق بعد إنزاله الى الدرجة الثانية عام 2006 بسبب فضيحة التلاعب بالنتائج "كالتشوبولي".

وشكر يوفنتوس "الأمير الصغير" على خدماته طيلة هذه الأعوام، قائلا "أن نتمكن من مرافقته في مسيرته المهنية واكتشافه يوما بعد يوم يتحول الى بطل، كان أكثر من امتياز وشرف. سيكون من دواعي سرورنا أن نتابعه مرة أخرى، أيا كان القميص الذي سيرتديه، لاننا نعلم بأن الأبيض والأسود (لونا قميص يوفنتوس) سيبقيان دائما جزءا ومن قصته".