تحول المدرب الألماني يورغن كلوب المدير الفني الحالي لنادي ليفربول الإنكليزي إلى لعنة تطارد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المُقال من تدريب نادي مانشستر يونايتد على خلفية سوء النتائج التي سجلها اليونايتد في الموسم الحالي.

وكان مورينيو قد تعرض خلال مشواره التدريبي للإقالة اربع مرات كان للمدرب الالماني كلوب تأثير مباشر بسبب خسارته أمامه ثلاث مرات.

الإقالة الأولى :

جرت في عام 2013 عندما كان مورينيو مدربا لريال مدريد الإسباني بينما كان يورغن كلوب يشرف على تدريب بروسيا دورتموند الألماني ، حيث تقابلا في الدور قبل النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا و تعرض حينها مورينيو وفريقه إلى خسارة مذلة بأربعة اهداف مقابل هدف في لقاء الذهاب بألمانيا ، وهي النتيجة التي عجز مورينيو عن تداركها في مواجهة الإياب ، ليتم إقصاؤه من المنافسة رغم فوزه في مدريد بهدفين نظيفين.

و رغم ان إقالة مورينيو تأجلت حتى خسارة ريال مدريد أمام جاره اتلتيكو مدريد في نهائي كأس الملك ، إلا ان السبب الإساسي وراء إعفائه يعود لخسارته أمام دورتموند في المسابقة القارية، وعجزه عن بلوغ النهائي.

الإقالة الثانية :

جرت في شهر ديسمبر من عام 2015 عندما كان مدرباً لنادي تشيلسي الإنكليزي ، وكان كلوب حينها قد تم تعيينه حديثاً كمدير فني لنادي ليفربول ، حيث انتهت المباراة بخسارة تشيلسي أمام ليفربول بثلاثة اهداف لهدف ، وهي الهزيمة التي جعلت النادي اللندني يفقد حظوظه في المنافسة على لقب الدوري الممتاز ، لتتم إقالة الفني البرتغالي بعد أسبوعين من المواجهة .

الإقالة الثالثة:

جرت في شهر ديسمبر من عام 2018 عندما كان يشرف على تدريب نادي مانشستر يونايتد ، بينما كلوب لا يزال مدرباً لنادي ليفربول ، حيث جاءت إقالته بعد يومين فقط من خسارته للمباراة بثلاثة اهداف لهدف.

الجدير ذكره بأنه في الوقت الذي كان ينتشي يورغن كلوب بإنتصاره الثمين وتصدره لسلم الترتيب، كان مورينيو يواجه سخرية جماهير مانشستر يونايتد على مواقع التواصل الاجتماعي .