قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أكدت تقارير إعلامية بأن إدارة نادي يوفنتوس الإيطالي طرحت اسم الفرنسي زين الدين زيدان خياراً أساسياً لقيادة الجهاز الفني للفريق بداية من الموسم المقبل خلفا للمدير الفني الحالي الإيطالي ماسيميليانو أليغري .

وجاء تداول اسم زيدان في أروقة النادي الإيطالي بعد الخسارة أمام اتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين نظيفين في ذهاب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا ، حيث تعقدت حساباته في التأهل للدور القادم في ظل هذه النتيجة التي يعتبرها الخبراء هي الأصعب خاصة أنها جاءت أمام منافس  يجيد الدفاع عن انتصاراته التي تمنحه الأفضلية في مواجهات الإياب.

وتسببت الخسارة امام أتلتيكو مدريد في الكشف عن حاجة يوفنتوس إلى مدرب خبير واكثر حنكة من مدربه الحالي إذا ما رغب في المنافسة على اللقب القاري ، حيث اشارت بعض جماهير النادي الإيطالي على مواقع التواصل الاجتماعي بأن عناصر الفريق الحالية بحاجة إلى  مدرب من طراز رفيع ، لذلك يطالبون إدارة النادي بالإسراع في التعاقد مع زيدان قبل أن تخطفه إدارة نادي تشيلسي الإنكليزي التي طرحت هي الأخرى اسمه لخلافة الإيطالي ماوريسيو ساري الذي حقق الفريق تحت إشرافه تراجعاً ملحوظاً وسوءاً في النتائج .

وكشفت صحيفة "ذا صن" البريطانية بأن الكلمة الأخيرة ستكون لزيدان ، حيث سيفاضل بين الناديين واختيار العرض الذي يناسبه لخوض تجربة جديدة في مسيرته التدريبية سواء في إيطاليا او إنكلترا.

وتعتبر فرصة يوفنتوس في التعاقد مع زيدان أفضل من تشيلسي بناء على خمسة معايير اعتمدتها الصحيفة الشهيرة لتقييم فرصة كل نادٍ ، إذ بلغت 44 نقطة لصالح "اليوفي" مقابل 38 نقطة لـ"البلوز".

ويعتبر المعيار الأول هو الميول ، والذي يصب في مصلحة يوفنتوس على اعتبار ان زيدان سبق ان لعب في صفوف الفريق لخمسة مواسم في الفترة من عام 1996 و حتى عام 2001.

كما يتفوق يوفنتوس على تشيلسي من حيث العشق الجماهيري ، حيث لا يزال جمهور النادي الإيطالي يعشق زيدان ويتوق إلى عودته لمدينة تورينيو، بعكس شعبيته في تشيلسي لأنه لم يسبق له الاحتراف في الدوري الإنكليزي أو خوض تجربة تدريبية هناك.

كما يتفوق الإيطاليون على الإنكليز من حيث الاستقرار ، لأن زيدان يعرف الأجواء الإيطالية جيداً بعدما قضى فيها عدة سنوات، في حين ان استقراره في إنكلترا يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم رفقة أسرته ، كما أنه سيلتقي في تورينو مجدداً المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أشرف على تدريبه في ريال مدريد الإسباني لأعوام .

ويتفوق يوفنتوس أيضا في مساعيه للتعاقد مع زيدان كون مهمة الأخير في الدوري الإيطالي ستكون اسهل في ظل الهيمنة التي فرضها "البيانكونيري" على الملاعب المحلية خلال الأعوام الثمانية الماضية ، في حين ان مهمته في تشيلسي ستكون معقدة خاصة في حال عجز الفريق عن التأهل لدوري أبطال أوروبا ، حيث سيصطدم بعزوف النجوم عن الانتقال للعاصمة لندن.

وفي المقابل، فإن تشيلسي يتفوق على يوفنتوس في ميزانية التعاقدات ، حيث ستضع إدارة النادي الإنكليزي ميزانية ضخمة لإبرام صفقات وازنة مثلما فعلت مع البرتغالي جوزيه مورينيو في تجربته الأولى عام 2004 ، في حين سيصعب على إدارة النادي الإيطالي إبرام تعاقدات كبيرة بعد صفقتي البرتغالي كريستيانو رونالدو و الويلزي آرون رامزي.

ويتفوق "البلوز" على "اليوفي" في جانب الروح والحماس، حيث سيكون بإمكان زيدان ان يكرر سيناريو مورينيو في عامي 2005 و 2006 عندما يخوض مواجهات قوية أمام منافسين من العيار الثقيل مثل مانشستر سيتي و ليفربول الذين يشرف عليهما مدربون متميزون، في حين انه سيفتقد للروح والحماس في الدوري الإيطالي بسبب سيطرته المطلقة على البطولات المحلية وغياب منافسين اقوياء.

كما يتفوق تشيلسي على يوفنتوس في قيمة الراتب السنوي الذي سيمنحه للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان ، فالأخير وبعد نجاح تجربته مع ريال مدريد سيتقاضى في إنكلترا راتباً يوازي الراتب الذي يحصل عليه الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي ، في حين ان سلم الرواتب في إيطاليا سيجعل راتبه في يوفنتوس أقل بكثير.