قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

قال رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة المغربي، الاثنين، في الرباط، إن المغرب رفع تحديًا كبيرًا من خلال تنظيم الألعاب الأفريقية، في دورتها الـ12، والإعداد لها في ظرف لا يتعدى ثمانية أشهر.

إيلاف من الرباط: أضاف العلمي، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي، لتقديم التظاهرة التي تنظم تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس ما بين 19 و31 أغسطس المقبل، حضرها جواو مانويل دا كوستا أليغري أفونسو نائب رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية ورئيس لجنة التنسيق في الألعاب الأفريقية الـ12، وأحمد ناصر رئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الأفريقية، وعبد اللطيف عياد المدير العام للدورة، أن الاتحاد الأفريقي كان تقدم بطلب للمغرب لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية القارية الكبرى.

زاد موضحًا أن المغرب وقع الاتفاق البروتوكول لتنظيم هذه الألعاب في ديسمبر الماضي، بطلب من الاتحاد الأفريقي وجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الأفريقية واتحاد الكونفدراليات الرياضية الأفريقية واللجنة المنظمة للألعاب الأفريقية، بعد انسحاب غينيا الإستوائية من التنظيم، وشدد على أن المغرب أراد تنظيم ألعاب بطريقة غير كلاسيكية، بإعطائها بعدًا جديدًا بحيث تؤدي إلى تأهيل للألعاب الأولمبية.

جواو مانويل دا كوستا أليغري أفونسو نائب رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية

تحدث العلمي، في هذا اللقاء الذي شهد تقديم تميمة التظاهرة، عن الفوائد التي سيجنيها المغرب من تنظيم دورة الألعاب الأفريقية، سواء على مستوى البينات التحتية أو إعداد أبطال المستقبل. كما استعرض أرقامًا ومعطيات بخصوص المشاركين، الذين سيناهز عددهم الـ 6500 رياضي ورياضية، إلى جانب 1500 من الأطر التقنية والمرافقين ورؤساء الوفود وغيرهم، فضلًا عن ألفي متطوع ومتطوعة سيرافقون المشاركين طوال فترة المنافسات، بحيث يتوقع أن يناهز العدد الإجمالي 15 ألف شخص.

وتحدث العلمي عن مجموعة أبعاد لتنظيم التظاهرة، مشيرًا إلى بعد سياسي، حيث يتزامن التنظيم بمشاركة 54 دولة أفريقية، مع عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي. ثم بعد أولمبي يتمثل في أمرين رئيسيين: أولهما، تأهيل البنية التحتية لاستضافة منافسات ذات بعد أولمبي بمواصفات أولمبية، الشيء الذي دفع إلى استثمارات لتأهيل البنية التحتية المحتضنة، وبعد ثاني يهم صياغة قوانين الألعاب، خاصة المؤهلة للألعاب الأولمبية.

من جهته، ثمن جواو مانويل دا كوستا أليغري أفونسو نائب رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية ورئيس لجنة التنسيق بالألعاب الأفريقية الـ12، مباردة المغرب لتنظيم الألعاب في ظرف قياسي، مؤكدا إيمانه بقدرة المغرب على تنظيم دورة رائعة. فيما تحدث أحمد ناصر رئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الأفريقية عن المغرب كـ"سفينة إنقاذ" للدورة التي كان من المقرر تنظيمها في غينيا الاستوائية؛ قبل أن يشدد على أن دورة هذه السنة ستكون من الدورات القوية.

وتستضيف 6 مدن مغربية مسابقات دورة هذه السنة من الألعاب الأفريقية، هي الدار البيضاء والرباط وسلا وتمارة وبنسليمان والجديدة.

سيتميز هذا الحدث، فضلا عن برنامج منافساته الرياضية، ببرنامج ثقافي موازي، تتخلله ندوات ولقاءات فكرية وعلمية في مواضيع مختلفة.

وعلى صعيد المنافسات الرياضية، ستشهد الدورة إدراج 17 نوعا رياضيا من أصل 29، في قائمة الأنواع الرياضية المنافسة على حجز بطاقة التأهل للألعاب الأولمبية بطوكيو2020، لأول مرة في تاريخ هذه الألعاب.

أحمد ناصر رئيس اتحاد الكونفدراليات الرياضية الأفريقية

وتم تنظيم دورة الألعاب الأفريقية لأول مرة في 1965 ببرازافيل بالكونغو، باقتراح من بيير دي كوبيرتان مؤسس الألعاب الأولمبية، وحصلت مباشرة على الاعتراف من طرف اللجنة الأولمبية الدولية. وهي تهدف إلى "تشجيع الرياضة الأفريقية رفيعة المستوى وتشجيع التبادلات الثقافية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي"؛ و"تشجيع الرياضيين الشباب على تطوير مهاراتهم الرياضية لتمثيل بلدانهم أحسن تمثيل خلال المنافسات الرياضية العالمية"؛ و"تشجيع البلدان الأفريقية على تجويد مهارات رياضييها وذلك من خلال العمل على برنامج رياضي متفق عليه"؛ و"تشجيع الرياضيين الشباب على التحلي بروح اللعب النظيف والاحترام المتبادل، وفقا للقيم الأولمبية"؛ و"تمكين شباب دول أعضاء الاتحاد الأفريقي من الالتقاء والتعرف إلى بعضهم البعض بغية تطوير روح المواطنة والاندماج الإقليمي لديهم".