قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بلغت الأميركية المخضرمة سيرينا وليامس نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في كرة المضرب، حيث ستكون أمام فرصة جديدة لمعادلة الرقم القياسي في عدد ألقاب بطولات الغراند سلام، بمواجهة الكندية الشابة بيانكا أندرييسكو.

وتأهلت سيرينا المصنفة ثامنة في فلاشينغ ميدوز الى المباراة النهائية للبطولة للعام الثاني تواليا، وذلك بفوزها في نصف النهائي بسهولة على المصنفة خامسة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6-3 و6-1.

وفي النهائي الذي يقام السبت، ستواصل الأميركية المصنفة أولى عالميا سابقا، سعيها لمعادلة الرقم القياسي في ألقاب البطولات الكبرى الذي تحمله اللاعبة السابقة الأسترالية مارغريت كورت (24 لقبا)، بمواجهة أندرييسكو (19 عاما) التي تغلبت على السويسرية بيليندا بنسيتش 7-6 (7-3) و7-5، وبلغت نهائي بطولة كبرى للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية.

وقالت سيرينا التي حققت باكورة ألقابها الكبرى في فلاشينغ ميدوز عام 1999، ضمن ستة ألقاب توجت بها في البطولة الأميركية آخرها 2014، "خوض المباراة النهائية مرة جديدة يبدو بصراحة أمرا مجنونا".

وهي المرة الثالثة والثلاثين تبلغ فيها اللاعبة البالغة 38 عاما، نهائي بطولة كبرى، علما بأن لقبها الأخير يعود الى بطولة أستراليا المفتوحة عام 2017، حين توجت على حساب شقيقتها الكبرى فينوس، قبل أن تغيب عن الملاعب لأشهر بسبب الحمل ووضع مولودتها الأولى.

وبعد عودتها، حظيت سيرينا بثلاث فرص لمعادلة الرقم القياسي لكورت (تتوزع الألقاب الكبرى للأسترالية ما بين حقبة الاحتراف وما قبلها، على عكس سيرينا المتوجة بكل ألقابها في عصر الاحتراف)، لكنها خسرتها جميعها (بطولة ويمبلدون الإنكليزية عامي 2018 و2019)، وبطولة الولايات المتحدة 2018 حيث خسرت أمام اليابانية ناومي أوساكا في مباراة شهدت مشادات بين الأميركية والحكم البرتغالي كارلوس راموس.

وفي مباراة الجمعة ضد سفيتولينا، تمكنت سيرينا من إنقاذ ست فرص أتيحت للاعبة الأوكرانية لكسر إرسالها في أشواط إرسالها الثلاثة الأولى، قبل أن تتمكن من فرض إيقاعها وإنهاء المباراة في 70 دقيقة فقط، متفوقة على الأوكرانية التي بلغت الدور نصف النهائي في ويمبلدون هذا العام.

وأوضحت سيرينا "أعرف كيف يمكن لها (سفيتولينا) أن تلعب، هي لاعبة جيدة جدا (...) بالطبع بلوغ الدور نصف النهائي مرتين تواليا (بالنسبة الى سفيتولينا) أمر صعب، وأردت ألا أحقق بداية بطيئة".

من جهتها، فشلت سفيتولينا في أن تصبح الثانية بين المحترفين والمحترفات في بلادها، تبلغ نهائي بطولة كبرى، بعد أندري مدفيديف الذي خسر نهائي رولان غاروس الفرنسية 1999 أمام الأميركي أندري أغاسي.

ورأت سفيتولينا أن سيرينا "في اللحظات المهمة، دائما ما ترفع من أدائها، تقدم أفضل ما لديها (...) هي تعرف ما عليها القيام به. لديها قوة هائلة"، معتبرة أن ذلك "هو ما يجعلها مذهلة، لاعبة كرة مضرب أسطورية".

- سوريالية أندرييسكو -

وفي نصف النهائي الثاني، تمكنت الكندية أندرييسكو المصنفة 15 في البطولة الأميركية، من مواصلة أدائها اللافت هذا العام، علما بأنها تشارك في القرعة الرئيسية للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية، بعدما فشلت في تخطي التصفيات في العامين الماضيين.

وسيكون لقاء السبت ثاني مواجهة مباشرة بين أندرييسكو وسيرينا، والثانية أيضا في مباراة نهائية، اذ سبق للكندية أن أحرزت لقب دورة تورونتو في بلادها في آب/أغسطس الماضي بعدما اضطرت سيرينا للانسحاب من المجموعة الأولى من مباراتهما النهائية بسبب إصابة في الظهر.

وأصبحت أندرييسكو ثاني لاعبة كندية تبلغ نهائي بطولة كبرى بعد أوجيني بوشار (ويمبلدون 2014)، وتأمل في أن تصبح أول لاعبة من بلادها تتوج بلقب في الغراند سلام.

وقالت اللاعبة الشابة بشأن لقائها المرتقب ضد سيرينا "أردت أن ألعب في مواجهتها. أذكر أنني دائما ما كنت أقول لفريقي أنني أرغب في اللعب ضدها قبل اعتزالها. أنا أتطلع قدما لذلك"، متابعة "هي بطلة مذهلة على أرض الملعب وخارجه. سيكون الأمر ممتعا".

وتابعت "الأمر سوريالي، لا أعرف ماذا أقول. مواجهة سيرينا في نهائي بطولة الولايات المتحدة هو حلم يتحقق".

وأملت أندرييسكو التي حققت تقدما مذهلا هذا الموسم بعدما أنهت العام الماضي مصنفة في المرتبة 178 عالميا، في "أن أتمكن من الحفاظ على الزخم في المباراة النهائية. آمل في أن ألعب أفضل من اليوم".

وبدأت بنسيتش مباراة نصف النهائي بأفضلية نسبية، وسنحت لها فرصة لحسم المجموعة الأولى، اذ حصلت على فرصة كسر إرسال الكندية وهي متقدمة 5-4، لكن أندرييسكو أنقذتها وفرضت شوطا فاصلا تمكنت في خلاله من الفوز بالنقاط الخمس الأولى، وأنهته بنتيجة 7-3.

ولم تكن المجموعة الثانية أسهل للكندية، اذ وجدت نفسها متأخرة بنتيجة 2-5 والإرسال مع بنسيتش، لكن أندرييسكو تمكنت من الفوز بالأشواط الخمسة التالية، كاسرة خلال ذلك إرسال السويسرية ثلاث مرات، لتنهي المجموعة لصالحها 7-5 والمباراة في نحو ساعتين و15 دقيقة.

ورأت بنسيتش التي كانت تخوض المباراة نصف النهائي في بطولة كبرى للمرة الأولى أيضا في مسيرتها الاحترافية، أن الفارق "صنعته بعض النقاط التي غيّرت من مجرى كل شيء. أيضا في المجموعة الثانية أعتقد أنني حصلت على فرص عدة لكسر الإرسال دون أن أستغلها".

لكنها نوهت بمنافستها التي "تستحق بشكل تام أن تكون في النهائي".