قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دعمت غالبية الجماهير الفرنسية مقترح إقامة مباراة ودية تجمع بين المنتخب الفرنسي (بطل العالم) والمنتخب الجزائري (بطل إفريقيا) في الجزائر بعد 18 عاماً من اخر مواجهة ودية جمعتهما على استاد سان دوني بفرنسا .

ورغم تصريحات رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لوجريت التي أبدى خلالها تخوفه من إقامة المباراة بالجزائر لأسباب أمنية، إلا ان غالبية الجماهير الفرنسية لا تعارض هذا المقترح ، وفقا لما افرزته نتائج استطلاع للرأي نظمته مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية ، حيث كشفت بأن 54% من الجماهير يؤيدون إجراء المباراة بالجزائر مقابل ما نسبته 46% يرفضون ذلك.

وكان مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي قد صرح مؤخراً بأن الوقت قد حان لإجراء مباراة ودية مع المنتخب الفرنسي بالجزائر ، ليرد عليه رئيس الاتحاد الفرنسي معبراً عن مخاوفه من الجوانب الأمنية خاصة في ظل الظروف السياسية التي تعيشها الجزائر منذ بداية الحراك الشعبي في شهر فبراير الماضي وتواصله حتى الآن.

وكان بلماضي ضمن تشكيلة الجزائر الأساسية التي واجهت فرنسا في شهر أكتوبر الماضي من عام 2001 بالعاصمة باريس ، حيث سجل الهدف الوحيد لبلاده عن طريق تسديد ركلة حرة مباشرة خادع بها الحارس الفرنسي فابيان بارتيز، لتنتهي المباراة بفوز الفرنسيين بأربعة اهداف لهدف ، غير ان الحكم اضطر إلى إيقافها قبل نهاية وقتها الأصلي بعد اجتياح الجماهير الجزائرية لملعب المباراة .

وكانت تشكيلة منتخب فرنسا تضم في صفوفها النجم زين الدين زيدان الجزائري الاصل، بينما يضم المنتخب الجزائري في صفوفه حتى الآن عدداً كبيراً من اللاعبين المولودين في فرنسا من ابناء المهاجرين.

وفي حال إقرار إجراء المباراة الودية بين الجزائر و فرنسا على أرض الأول، فإنه سيكون قراراً تاريخياً بكافة المقاييس ، وذلك بالنظر الى العلاقات التاريخية بين البلدين رغم صعوبة موافقة السلطات الجزائرية على إقامتها ، تخوفا من حدوث تجاوزات تخل بالأمن العام في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد، مما جعلها تمنع إقامة مباريات الدوري المحلي يومي الخميس و الجمعة ، لأن تركيز القوات الامنية حينها يكون منصباً على الحراك دون غيره.