عبّر مدربو عدد من الأندية الإسبانية عن غضبهم و استيائهم من قرار الاتحاد الإسباني لكرة القدم بتأجيل موقعة "الكلاسيكو" التي ستجمع ناديي برشلونة وريال مدريد حتى الثامن عشر من شهر ديسمبر بدلاً من إقامتها في موعدها السابق يوم السادس العشرين من شهر أكتوبر الجاري .

وكان الاتحاد الإسباني قد أعلن تأجيل موقعة "الكلاسيكو" المقرر إقامتها في برشلونة بسبب الظروف الأمنية التي تعيشها المدينة على خلفية الأحكام القضائية التي صدرت ضد زعماء الحركة الإنفصالية لإقليم كتالونيا.

هذا ونقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية تصريحات أربعة مدربين يشرفون على أندية ريال بيتيس و بلد الوليد و ليغانيس و ليفانتي ، عبروا خلالها عن انتقادهم الشديد لقرار تأجيل المباراة لأنه سيضر بمصلحة فرقهم، حيث كانوا سيواجهون احد الغريمين بعد موقعة "الكلاسيكو" مما كان سيعزز من آمال هذه الفرق في تحقيق نتيجة إيجابية، على اعتبار ان برشلونة وريال مدريد سيكونان قد بذلا جهداً كبيراً في المواجهة ، ولكن بعد التأجيل فإن الأمر سيكون مختلفاً اختلافاً كبيراً.

وفي هذا الصدد، انتقد الإسباني روبي مدرب ريال بيتيس تركيز اتحاد اللعبة على مباراة "الكلاسيكو" على حساب بقية الأندية التي تتنافس هي الأخرى في ذات البطولة .

وبدوره، كشف سيرجيو غونزاليز مدرب بلد الوليد انه اصيب بصدمة بعد صدور قرار التأجيل، لأن فريقه كان سيواجه برشلونة في الجولة الحادية عشرة ، ولكن الآن سيكون "الكتالونيون" في وضعية أفضل بعد تأجيل "الكلاسيكو" ، كما ان ذات الجولة كانت ستشهد زيارة ليغانيس للعاصمة الإسبانية لملاقاة ريال مدريد ، على ان تنطلق الجولة الثانية عشرة بإستضافة ريال مدريد لنظيره ريال بيتيس ، بينما سيحل برشلونة ضيفاً على ليفانتي.

يشار الى أن أندية عديدة استفادت من نتائج "الكلاسيكو" ، خاصة عندما ينتهي بفوز كاسح لأحد الغريمين ، إذ ان الخاسر منهما يظل دوماً غير قادر على إعادة ترميم صفوفه مما يجعله يتعثر في المباراة الموالية ، حتى ولو كان يلعب على ارضه ، مثلما حدث مع برشلونة عام 2014 عندما خسر "الكلاسيكو" على ملعب "السانتياغو بيرنابيو" بثلاثة اهداف لهدف ، ثم خسر بعدها امام سليتا فيغو بهدف نظيف على ملعبه بـ "الكامب نو" .