قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رد الفرنسي كريم بن زيمة بقوة على تصريحات نويل لوغريت رئيس اتحاد بلاده لكرة القدم بعدما أكد الأخير بأن المسيرة الدولية للاعب قد انتهت ضمن صفوف المنتخب الوطني، ليغلق بذلك الطريق امام عودته لخوض غمار نهائيات كأس أمم أوروبا الصيف القادم.

وشن بن زيمة هجوماً قوياً على لوغريت متهماً إياه بالتدخل في الصلاحيات الفنية للمدرب الفرنسي ديديه ديشان من أجل إبعاده عن تشكيلة المنتخب الفرنسي منذ عام 2015 بسبب ضلوعه في القضية الجنسية التي فجرها زميله الاسبق ماثيو فالبوينا.

ولم تمر سوى ساعة زمن حتى كان بن زيمة يغرد في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مغرداً :" اتركوني ألعب لأحد المنتخبات الوطنية الأخرى التي انا مؤهل لارتداء قميصها و بعدها سنرى".

و رغم ان بن زيمة لم يكشف عن اسم المنتخب الوطني الذي يريد اللعب لصالحه ، إلا ان وسائل الإعلام والجماهير قد أشارت الى أن المنتخب المقصود هو المنتخب الجزائري بسبب الأصول الجزائرية التي ينحدر منها نجم ريال مدريد الإسباني.

و رغم ان لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم ، لا تسمح للاعب باللعب لمنتخب آخر بعد تجاوزه سن 21 عاماً ، إلا ان ذلك يبقى ممكناً في حال غير جنسيته ، إذ يصبح بإمكانه الدفاع عن منتخبه الجديد وفق ما تنص عليه المادة الثامنة من لوائح "الفيفا" ، و هي المادة التي تشترط تجريد اللاعب من جنسيته بقرار رسمي حكومي حتى يجبر على الحصول على جنسية اخرى ( دون إرادة اللاعب الشخصية) و هو الامر الذي جعل بن زيمة يستخدم عبارة "اتركوني" في دعوة صريحة للاتحاد الفرنسي بتركه و شأنه إذا لم يعد المنتخب الفرنسي في حاجة لخدماته.

ويرفض بن زيمة فكرة الاعتزال الدولي ، وفق ما يريده لوغريت ، رغم بلوغه 32 عاماً من عمره ، إذ يُصر على انه لا يزال قادراً على العطاء وخوض بطولة كأس العالم 2022 بقطر مع فرنسا او غيرها .

وأبدى بن زيمة حماساً كبيراً في العودة إلى صفوف منتخب فرنسا في اعقاب الدعم القوي الذي حظي به من قبل مواطنه زين الدين زيدان ، والذي ينحدر هو الآخر من اصول جزائرية عندما أكد بأن مكانة كريم في منتخب فرنسا لا غبار عليها نظير ما يقدمه من أداء ومردود مع ريال مدريد.

وبغض النظر عن مدى استعداد بن زيمة للذهاب بعيداً في رغبته بارتداء قميص منتخب آخر و هو على مشارف نهاية مشواره الدولي ، بالإضافة إلى عدم وجود أي ضمانات من الاتحاد الجزائري لتجنسيه، فإن الامر يبدو ورقة ضغط لجأ اليها بن زيمة للضغط على مسؤولي الاتحاد الفرنسي لمراجعة قرار عودته للتمثيل الدولي في سيناريو يشبه التهديدات التي يطلقها النجوم ضد انديتهم عندما يستبعدون من التشكيلة الاساسية .

وفي أول رد فعل جزائري على تصريح بن زيمة، فقد أكد جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب الوطني بأن قائمته تضم عددا كبيرا من المهاجمين المتميزين في إشارة الى أنه ليس بحاجة لمهاجم آخر.

يشار الى أنه منذ استبعاد كريم بن زيمة عام 2015 ، فقد نجح المنتخب الفرنسي في تحقيق نتائج باهرة جعلت الجماهير الفرنسية لا تأبه بغيابه، بعدما بلغ "الديوك" نهائي كأس أمم أوروبا 2016 ، كما توجوا بلقب كأس العالم 2018 بروسيا .

شاهد التغريدة