قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خطأ كليمنت لينغليت على سيرجيو راموس
Reuters
كان شد كليمنت لينغليت لقميص سيرجيو راموس نقطة تحول في المباراة

قال رونالد كومان مدرب برشلونة إن نظام حكم الفيديو المساعد يبدون أنه "يستخدم فقط لاتخاذ قرارات ضد برشلونة" بعد أن ساعدت ضربة الجزاء التي سجلها سيرخيو راموس ريال مدريد على الفوز بالكلاسيكو.

ووضع فيدريكو فالفيردي الريال، الذي خسر مباراتيه السابقتين، في المقدمة بعد تمريرة بينية من كريم بنزيمة.

وعادل أنسو فاتي لاعب برشلونة، 17 عاما، من عرضية خوردي ألبا، ليصبح أصغر من يسجل في تاريخ الكلاسيكو.

وسجل راموس من ركلة جزاء وسجل لوكا مودريتش في الدقائق الأخيرة.

وشكل احتساب ضربة جزاء لسيرجيو راموس بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، نقطة التحول في اللقاء. ولم يكتشف الحكم خوان مارتينيز مونويرا سحب كليمنت لينغليت راموس من قميصه، لكنه احتسب ركلة جزاء في النهاية بعد مشاهدته اللقطة على الشاشة.

وتم رفض مطالبة برشلونة باحتساب ضربة جزاء في مناسبتين، لدى اعتراض رافاييل فاران ليونيل ميسي، واحتمال لمسة يد من فاران.

وقال كومان الذي جمع فريقه سبع نقاط فقط من خمس مباريات "لا أفهم تقنية حكم الفيديو المساعد، أعتقد أنها تستخدم فقط لاتخاذ قرارات ضد برشلونة".

"دائما ما يحصل شد قميص مثل هذا في المنطقة وأعتقد أن راموس ارتكب خطأ على لينغليت أولا. هناك شد من القميص، لكن ليس بما يكفي لجعله يتخلف عن الركب كما فعل. بالنسبة لي، هذه ليست ركلة جزاء".

وأضاف "لقد خضنا خمس مباريات و(تقنية حكم الفيديو المساعد) استخدمت فقط ضد برشلونة. لم تستخدم لمصلحتنا أبدا.. القرار كان له تأثير كبير على النتيجة النهائية، لأننا كنا نلعب بشكل جيد حتى ركلة الجزاء".

بينما قال راموس "أعتقد أنها كانت ركلة جزاء واضحة للغاية. لقد شد قميصي عندما كنت أقفز من أجل الكرة وكان الأمر واضحا مثل وضح النهار. ليس من العدل انتقاد حكم لقرار واضح مثل ذلك".

وبهذه النتيجة، صعد ريال مدريد إلى صدارة جدول الدوري الإسباني برصيد 13 نقطة من ست مباريات بفارق ست نقاط عن برشلونة.

"عرض مثالي" من الريال

لوكا مودريتش راوغ حارس برشلونة وسجل هدف ريال مدريد الثالث، 24 أكتوبر/تشرين أول 2020
Getty Images
لوكا مودريتش راوغ حارس برشلونة ووضع الكرة في الشباك بمهارة

لم يخسر زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أيا من مبارياته الست كمدرب في ملعب نو كامب، حيث حقق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات.

وبعد المباراة وصفها بـ "العرض المثالي".

ربما كانت المعنويات متدنية بعد الهزيمتين في مباراتيهما السابقتين أمام قادس في الدوري الأسباني وشاختار دونيتسك في دوري أبطال أوروبا.

لكنهم بدأوا بشكل رائع عندما أرسل بنزيما الكرة إلى فالفيردي، الذي سدد الكرة في الزاوية البعيدة، تاركا نيتو دون أي فرصة.

وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها الفريقان هدفين في الدقائق الثمانية الأولى من كلاسيكو في الدوري الإسباني منذ عام 1940، بعد أن عادل فاتي النتيجة مباشرة.

بعد ذلك، هدد برشلونة بالسيطرة لكن الريال أحسن قلب المسار.

وسجل راموس من ركلة جزاء أرضية في مرمى نيتو، وهذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها 10 أهداف في الدوري الإسباني في عام واحد.

وتمكن مودريتش في اللحظات الأخيرة للقاء من تجاوز نيتو ووضع الكرة في الشباك بمهارة.

ولم يخسر ريال مدريد في ثلاث مباريات كلاسيكو لأول مرة منذ 2012-2013.

وقال زيدان "أنا سعيد باللاعبين.. إنه انتصار فريق".

"بالنظر إلى الانتقادات التي واجهناها مؤخرا، يتعين علينا التزام الهدوء والبقاء معا واللعب عندما يتعين علينا اللعب، تماما كما فعلنا اليوم".

"في النهاية، قدمنا أداء رائعا ضد فريق نعرف أنه يلعب بطريقة مفتوحة".

رونالد كومان خلال مباراة الكلاسيكو ضد ريال مدريد، 24 أكتوبر/تشرين أول 2020
Getty Images
قرار منح ريال مدريد ضربة جزاء كان له تأثير كبير على النتيجة النهائية بحسب كومان

أسئلة لكومان؟

ربما يكون من السابق لأوانه الحديث عن ضغوط حقيقية، لكن رصيد برشلونة البالغ سبع نقاط من خمس مباريات هو بداية سيئة كما كان كومان يخشى.

كانوا على ما يرام في أجزاء كبيرة من الكلاسيكو وسيطروا لفترة لكن ريال استحق الفوز في النهاية.

وكان الهداف فاتي واحدا من ثلاثة يافعين في فريق برشلونة، إلى جانب بيدري والظهير الأيمن سيرجينو ديست، الذي بات أول أمريكي يلعب في الكلاسيكو.

فاتي - الذي أصبح أول لاعب تحت سن 18 يسجل في الكلاسيكو - وديست، الذي انضم من أياكس في بداية هذا الشهر، كانا من أفضل اللاعبين أداء في برشلونة.

ومن المؤكد أن كومان سيسأل عن كيفية لعب فيليب كوتينيو، الذي لم يقدم مباراة جيدة، 90 دقيقة كاملة، أو لماذا لم يجر أي تغييرات حتى الدقيقة 81.

وجاء الدفع بأنطوان غريزمان وعثمان ديمبيلي، وهما من أغلى اللاعبين في كل العصور، متأخرا جدا ولم يتمكنا من إحداث أي تأثير حقيقي. أما ليونيل ميسي فكان بعيدا عن مستواه، ولم يسجل في ست مباريات كلاسيكو.