قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مدريد: احتفل برشلونة بالذكرى الـ121 لتأسيسه بأفضل طريقة، وذلك من خلال تحقيق فوزه الثاني فقط في آخر ست مراحل، على حساب ضيفه أوساسونا 4-صفر الأحد في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وخيم على المباراة الحزن نتيجة رحيل نجم الفريق السابق أسطورة الأرجنتين دييغو مارادونا الذي دافع عن ألوان النادي الكاتالوني بين 1982 و1984، وقد كرم "بلاوغرانا" بطل مونديال 1986 بدقيقة صمت وباستعراض القميص رقم 10 الذي ارتداه "الفتى الذهبي" خلال مروره بالفريق.

وكرم برشلونة لاعبه السابق من خلال تحقيق فوزه الثاني في المراحل الست الأخيرة وعوض سقوطه الأسبوع الماضي أمام أتلتيكو صفر-1، محتفلاً بالتالي بالذكرى الـ121 لتأسيسه في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1899 من خلال الثأر من أوساسونا الذي أسقط النادي الكاتالوني 2-1 في تموز/يوليو الماضي خلال زيارته الأخيرة الى "كامب نو".

ورفع برشلونة الذي يجد نفسه في أسوأ موقع له منذ قرابة ثلاثة عقود، رصيده إلى 14 نقطة بعد فوزه الرابع في الدوري والثاني توالياً بأربعة أهداف نظيفة بعد الذي حققه في منتصف الأسبوع على ملعب دينامو كييف الأوكراني في دوري الأبطال.

وصعد برشلونة موقتاً من المركز الرابع عشر إلى السابع مع مباراتين مؤجلتين في جعبته، فيما تجمد رصيد أوساسونا عند 11 نقطة بعد تلقيه هزيمته الخامسة للموسم.

وعاد الى فريق المدرب الهولندي رونالد كومان الذي يغيب عنه العديد من النجوم بسبب الإصابة مثل أنسو فاتي وجيرار بيكيه وسيرجيو روبرتو والفرنسي صامويل أومتيتي، نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد ان ارتاح في مباراة الثلاثاء ضد دينامو كييف (4-صفر) في دوري أبطال أوروبا.

وبدا رجال كومان مصممين منذ البداية على الوصول الى الشباك، وحصلوا على فرص عدة لافتتاح التسجيل لكنهم انتظروا حتى الدقيقة 30 لزيارة الشباك إثر توغل من جوردي ألبا على الجهة اليسرى قبل أن يعكس الكرة التي وصلته الى الدنماركي مارتن برايثوايت الذي اصطدم أولا بتألق الحارس سيرخيو هيريرا، لكن الكرة عادت اليه فتابعها بالركبة في الشباك.

ومرة أخرى، لعب ألبا دورا حاسما في وصول برشلونة الى الشباك حين توغل في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية شتتها المدافع برأسه لكنها وصلت الى الفرنسي أنطوان غريزمان الذي أطلقها رائعة "على الطاير" من مشارف المنطقة الى الشباك (43)، مانحا فريقه هدفا ثانيا قبل دخول اللاعبين الى استراحة الشوطين ومسجلا هدفه الثالث في آخر أربع مباريات له في الدوري، أي نفس عدد أهدافه في المباريات الـ25 التي سبقت هذه السلسلة بحسب "أوبتا" للاحصاءات.

وتحول غريزمان في بداية الشوط الثاني الى صانع ألعاب حين مرر كرة الهدف الثالث الذي سجله البرازيلي فيليبي كوتينيو (57)، موجها الضربة القاضية للضيوف الذين حصلوا على فرصة تقليص الفارق لكن القائم ناب عن الحاس الألماني مارك أندري تير شتيغن بصده تسديدة روبرتو توريس (69).

وبعدما خسر برشلونة جهود المدافع الفرنسي كليمان لانغليه للإصابة، نجح مواطنه البديل عثمان ديمبيلي في إضافة الهدف الرابع لأصحاب الأرض بتمريرة من البديل الآخر البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل (70)، إلا أن ميسي عوضه بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة (73) ثم احتفل بانتزاع قميصه وإظهار قميص نيولز أولد بويز الذي دافع عن ألوانه مارادونا موسم 1993-1994، موجهاً أصابعه نحو السماء تضرعاً في خطوة تكريمية لمدربه السابق في المنتخب الأرجنتيني (2008-2010).