قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيرغامو (إيطاليا): أهدر أتالانتا فرصة العودة إلى صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بتعادل مخيب أمام ضيفه الوافد الجديد كريمونيزي 1-1 الأحد في المرحلة السادسة، فيما أفلت يوفنتوس من هزيمة أولى وحول تخلفه صفر-2 الى تعادل أمام ضيفه ساليرنيتانا 2-2 بهدف في الوقت بدل الضائع.

واوقف كريمونيزي العائد إلى الـ"سيري أ" للمرة الاولى منذ عام 1996، سلسلة من 3 انتصارات توالياً لأتالانتا الذي رفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني، متساوياً مع نابولي المتصدر الفائز على ضيفه سبيتسيا 1-صفر السبت في افتتاح منافسات هذه المرحلة، وميلان الثالث الفائز على مضيفه سمبدوريا 2-1 في اليوم ذاته.

وكان مدرب أتالانتا جان بييرو غاسبيريني راضياً عما شاهده من فريقه رغم التعادل، بالقول "يجب أن أراجع المباراة، لكن برأيي كل شيء كان جيداً"، موضحاً "هذه المباراة أظهرت تطوراً مقارنة بالمباريات الأخرى. حصلت بعض الأخطاء المكلفة... افتقدنا الى تمرير الكرة لاسيما في الشوط الأول".

وفي مباراة مغلقة ودفاعية على حساب الهجوم، تألق الحارسان فصدّ حارس عرين الفريق الضيف الروماني أيونوت رادو تسديدة من الكولومبي لويس موريال بعد سبع دقائق من صافرة البداية، قبل أن يتدخل مجدداً أمام لاعب وسط أتالانتا الهولندي تون كوبمينرس (23).

واعتقد أتالانتا انه افتتح التسجيل في الدقيقة 63 من ركلة حرة مباشرة ساحرة من كوبمينرس، إلاّ ان الحكم ألغى الهدف بعودته إلى حكم الفيديو المساعد "في آيه آر" اثر لمسة يد على زميله كاليب أوكولي.

إلاّ أن أتالانتا تقدم بهدف صحيح هذه المرة برأسية مدافعه التركي ميريح ديميرال بعد تمريرة من المتألق كوبمينرس (74).

غير أن كريمونيزي أعاد خلط الأوراق حارماً أتالانتا من الصدارة التي تبوأها للمرة الاولى منذ أكثر من 60 عاماً، بادراكه التعادل بعدما صدّ حارس أتالانتا الأرجنتيني خوان موسو تسديدة من مواطنه البديل سانتياغو أسكاسيبار تابعها بنجاح إيمانويل فاليري في الشباك (78).

في تورينو، ازداد الضغط على المدرب ماسيميليانو أليغري بعدما أفلت يوفنتوس من الخسارة في معقله أمام ساليرنيتانا قبل أن يهديه ليوناردو بونوتشي هدف التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع.

ودخل يوفنتوس اللقاء على خلفية تعادل في المرحلة الماضية على أرض فيورنتينا 1-1 ثم سقوط في العاصمة الفرنسية أمام باريس سان جرمان 1-2 في مستهل مشواره في دوري الأبطال الذي يستأنفه الاربعاء على أرضه ضد بنفيكا البرتغالي.

أداءٌ هزيل

وعانى يوفنتوس الأمرين في الشوط الأول وقدم أداء هزيلاً جداً لاسيما على صعيد بناء الهجمات، ليجد نفسه متخلفاً منذ الدقيقة 18 عبر لاعبه السابق المخضرم أنتونيو كاندريفا إثر خطأ في التغطية الدفاعية من الكولومبي خوان كوادرادو الذي حاول اعتراض توغل باسكوالي مازوكي من دون أن ينجح، ما سمح للأخير بلعب كرة عرضية حولها ببطنه في الشباك لاعب إنتر ولاتسيو وبارما السابق ابن الـ35 عاماً المعار من سمبدوريا.

وتعقدت مهمة فريق أليغري حين اهتزت شباكه في الثواني الأخيرة من الشوط الأول عبر العائد الى "سيري أ" لاعب ميلان السابق البولندي كريستوف بيونتيك من ركلة جزاء تسبب بها المدافع البرازيلي بريمر بعد لمسه الكرة بيده في منطقة الجزاء (5+45).

وبذلك، أنهى يوفنتوس الشوط الأول متخلفاً على أرضه بفارق هدفين (أو أكثر) للمرة الأولى منذ 25 نيسان/أبريل 2004 ضد ليتشي (1-3) حين كان اشراف مارتشيلو ليبي وفق "أوبتا" للاحصاءات.

وعوض بريمر هفوته في مستهل الشوط الثاني الذي شهد دخول البولندي أركاديوش ميليك بدلاً من مويس كين، حين قلص الفارق بكرة رأسية إثر عرضية من الصربي فيليب كوستيتش (51).

ورغم محاولات الصربي دوشان فلاهوفيتش والأرجنتيني لياندرو باريديس وميليك الذي أصاب العارضة في الدقيقة 89، عجز يوفنتوس عن الوصول مجدداً الى الشباك حتى الوقت بدل الضائع حين حصل على ركلة جزاء اقتنصها البديل البرازيلي أليكس ساندرو من الهولندي توني فيلهينا، فانبرى لها بونوتشي الذي اصطدم بتألق الحارس لويجي سيبي لكن الكرة سقطت أمامه مجدداً ليتابعها في الشباك (3+90).

طرد ميليك

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، اعتقد ميليك أنه خطف هدف الفوز بكرة رأسية بعد عرضية من كوادرادو (4+90)، فبالغ في الاحتفال لينال الانذار الثاني ويطرد، لكن هذه "التضحية" ذهبت سدى لأن "في أيه آر" ألغاه بداعي التسلل.

ولم يكن البولندي الوحيد الذي يُطرد، بل نال المصير ذاته أليغري بسبب الاعتراض على الحكم وكوادرادو لدخوله في عراك مع فيديريكو فازيو الذي طرد بدوره (7+90).

ورفع عملاق تورينو بهذا التعادل رصيده الى 10 نقاط في المركز الثامن، في وقت بات أودينيزي رابعاً بـ13 نقطة بتغلب على مضيفه ساسوولو 3-1، في لقاء كان متخلفاً خلاله منذ الدقيقة 33 بهدف دافيدي فراتيزي حتى ربع الساعة الأخير حين استفاد من طرد البرازيلي روان تريسولدي أواخر الشوط الأول، فقلب الطاولة على صاحب الأرض بفضل البديلين البرتغالي بيتو (75 و3+90) والألماني لازار ساماردجيتش (1+90).

وفك لاتسيو عقدته على أرضه أمام هيلاس فيرونا بتحقيقه فوزه الأول على الأخير في الملعب الأولمبي منذ شباط/فبراير 2018، وجاء بهدفين نظيفين سجلهما في الدقيقة 68 وبتمريرة من الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش هدافه تشيرو إيموبيلي الذي كان أيضاً صاحب هدفي الانتصار على الضيوف 2-صفر في العاصمة قبل أكثر من أربعة أعوام، وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عبر الإسباني لويس ألبرتو بعد تمريرة من ماتيا زاكانييّ.

تعادل

واستعاد فريق المدرب ماوريتسيو ساري توازنه بعد تعادل مع سمبدوريا 1-1 وسقوط على أرضه أمام نابولي 1-2، رافعاً رصيده الى 11 نقطة في المركز السادس موقتا بفارق نقطة أمام جاره روما الذي يختتم المرحلة الإثنين في ضيافة إمبولي.

وبعد إقالته مدربه الصربي سينيتسا ميهايلوفيتش الذي أشرف عليه لثلاثة أعوام ونصف العام، حقق بولونيا فوزه الأول هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه فيورنتينا 2-1 بقيادة مساعد المدرب لوكا فيجياني وبوجود مدربه الجديد تياغو موتا على المدرجات.

وحصد مونتسا، المملوك من رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلوسكوني، نقطة تاريخية هي الأولى له في دوري الكبار، وذلك بتعادله مع مضيفه ليتشي 1-1.