قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرباط: توجهت، صباح الأحد، بعثة المنتخب المغربي إلى مدينة الدوحة،للمشاركة في الدورة 22 من منافسات كأس العالم التي تحتضنها قطر، ما بين 20 نوفمبر الجاري و18 ديسمبر المقبل.
وضمت بعثة "أسود الأطلس" 7 لاعبين، فقط: أحمد رضا التكناوتي، يحيى عطية الله، يحيى جبران، منير المحمدي الكجوي، سليم أملاح، جواد ياميق، وعز الدين أوناحي، على أن ينضم إليهم باقي اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة تباعا بقطر، لالتزاماتهم مع فرقهم.
ورافق بعثة المنتخب المغربي إلى قطر عبد المالك أبرون ، عضو المكتب المديري للجامعة، نيابة عن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئيس البعثة.

منتخب المغرب


ومن المنتظر أن يواجه رفاق العميد غانم سايس الخميس المقبل بالشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء إعدادي، منتخب جورجيا، قبل خوض غمار نهائيات المونديال، بمواجهة كرواتيا (23 نوفمبر)، ثم بلجيكا (27 نوفمبر)، وكندا (1 ديسمبر)، وذلك لحساب منافسات المجموعة السادسة.
وكان الناخب المغربي وليد الركراكي قد أعلن عن اللائحة النهائية ل"أسود الأطلس"، التي ستشارك في نهائيات المونديال، وضمت 26 لاعبا، بينهم 3 يمارسون بالبطولة الاحترافية المحلية.
وفضلا عن توجيه الدعوة للاعب (جينك) البلجيكي، الشاب بلال الخنوس (18 سنة)، شهدت القائمة عودة عبد الرزاق حمد الله لاعب الاتحاد السعودي، مع سقوط أسماء اعتادت الحضور في قائمة المنتخب خلال آخر ثلاث سنوات، من قبيل أيوب الكعبي وريان مايي وسامي مايي وسفيان رحيمي ومنير الحدادي.

وليد الركراكي


ووجه الركراكي الدعوة، في حراسة المرمى ياسين بونو، ومنير المحمدي، ورضا التكناوتي؛ وفي الدفاع أشرف حكيمي، ونصير مزراوي، ونايف أكرد، وغانم سايس، وأشرف داري، وجواد الياميق، ويحيى عطية الله، وبدر بانون؛ وفي الوسط سفيان أمرابط، وسليم أملاح، وعبد الحميد الصابيري، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، ويحيى جبران؛ وفي الهجوم حكيم زياش، وسفيان بوفال، وأمين حارث، وعبد الصمد الزلزولي، وزكريا أبو خلال، وإلياس الشاعير، ويوسف النصيري، ووليد شديرا، وعبد الرزاق حمد الله.
وجاءت ردود فعل المهتمين وعشاق المنتخب المغربي إيجابية، بخصوص التشكيلة المعلن عنها، بالحديث عن توازنها وتوفق الركراكي في دعوة أبرز الأسماء الممارسة محليا وفي البطولات الأجنبية.

كلام الصور:
وليد الركراكي