الدوحة: سيغيب النجم البرازيلي نيمار عن مباراة سويسرا الإثنين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لمونديال قطر، بسبب إصابته بالتواء في كاحل قدمه اليمنى ضد صربيا (2-صفر) بحسب ما أعلن طبيب المنتخب رودريغو لاسمار الجمعة، لكن نجم باريس سان جرمان الفرنسي "واثق من أن لدي فرصة بالعودة لما تبقى من البطولة".

وقال لاسمار في فيديو بثه الاتحاد البرازيلي للعبة إن نيمار يعاني من "إصابة في الرباط الجانبي" للكاحل، بينما أصيب المدافع دانيلو بدوره بالتواء في الكاحل.

وأضاف "لن يكون اللاعبان متاحين في مباراتنا المقبلة، لكنهما يواصلان علاجهما بهدف استعادة خدماتهما في الوقت المناسب لخوض بقية البطولة".

وبدوره، كتب نيمار في حسابه على إنستغرام "اليوم، إنها إحدى أسوأ اللحظات في مسيرتي... وأكثر من ذلك، (أن تحصل الإصابة) في كأس العالم مرة أخرى".

وتابع "لدي إصابة نعم، إنه أمر محبط ومؤلم، لكني متأكد من أن لدي فرصة للعودة لأني سأبذل قصارى جهدي من أجل مساعدة بلدي، زملائي ونفسي".

وكان موقع "غلوبو إسبورت" ذكر من جهته أن كلا من نيمار ودانيلو معرضين لخطر عدم اللعب مرة أخرى في الدور الأول ويمكن استعادة خدماتهما في ثمن النهائي في حال تخطت البرازيل الدور الأول.

وخرج نيمار الخميس من ملعب لوسيل وهو يعرج بعد احتكاك مع نيكولا ميلينكوفيتش. أثارت صور الكاحل الأيمن المتورم مخاوف من حدوث الأسوأ، على الرغم من الانتصار الافتتاحي المقنع لسيليساو.

وكان لاسمار أكد مساء الخميس إصابة كل من نيمار ودانيلو بالتواء، لكنه قال إنه يريد انتظار فحوصات جديدة لاتخاذ قرار بشأن مدى خطورة هاتين الإصابتين.

وبعد المؤتمر الصحافي عقب المباراة، غادر نيمار وهو يعرج قليلاً، دون أن يجيب على أسئلة الصحافيين، وكان يرتدي سماعات ضخمة على رأسه برفقة أحد أعضاء الجهاز الفني.

وقال المدرب تيتي بلهجة حازمة "نحن واثقون من أن نيمار سيلعب مرة أخرى في كأس العالم".

وأصيب نيمار سابقا في الكاحل الأيمن في عام 2019، مما أجبره على الانسحاب من المشاركة في مسابقة كوبا أميركا.

ودخل نيمار الذي يخوض كأس العالم للمرة الثالثة في سن الثلاثين، هذه المسابقة في حالة جيدة بعد بداية صاخبة للموسم بقميص ناديه باريس سان جرمان.

وتقام مباراة البرازيل وسويسرا الإثنين المقبل، قبل الجولة الثالثة ضد الكاميرون يوم الجمعة المقبل.

وإصابة نيمار، تعيد الى الأذهان ما حصل في مونديال 2014 على أرض البرازيل حين تعرض لإصابة قوية في الظهر خلال مباراة الدور ربع النهائي ضد كولومبيا، ما حرمه من التواجد مع منتخب بلاده في الدور نصف النهائي الذي تلقى فيه هزيمة مذلة تاريخية على يد ألمانيا 1-7.

وقال نيمار الجمعة إن "أحداً لم يعطني شيئاً أو (شيء) لم يكن سهلاً، كان علي دائماً الركض خلف أحلامي وأهدافي".

وتابع "أن أنتظر كل هذا الوقت الطويل (لخوض كأس العالم) كي يقوم الخصم بإسقاطي هكذا؟ أبداً!. الفخر والحب اللذان أشعر بهما عند ارتداء هذا القميص لا يمكن تفسيرهما. إذا منحني الله الفرصة لاختيار بلاد أولد فيها، فستكون البرازيل".