قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


تحدثت إيلاف الى اختصاصي من المغرب حول حمل النساء بعد الاربعين، فشدد خلال حديثه على خطورة الامر، غير أنه لم ينف حدوث ولادات طبيعية لنساء بعد سن الاربعين، كما أكد ان نسبة الإنجاب تقل مع تقدم النساء في العمر.

أيمن بن التهامي من الدار البيضاء: يعد الحمل والولادة حدثين مهمين في حياة كل سيدة. وتعتبر الفترة ما بين الحمل والولادة من أهم الفترات وأخطرها بالنسبة إلى الحامل، إضافة الى يوم الولادة، وفي بعض الحالات يحدث الحمل عند النساء في أعمار متقدمة.
وعن الحمل في منتصف العمر ومشكلاته يقول الإختصاصيون إن المرأة تكون في هذا العمر معرضة لمضاعفات مرضية كثيرة، تتجلى في عوامل متعدّدة، فنسبة الإجهاض عند النساء فوق سن الأربعين تكون ثلاثة أضعاف النساء في العشرينات من عمرهن.
وهناك أيضًا نسبة تشوّهات خلقية عند المواليد، وهي العيوب الحاصلة في الكروموزومات، وتواجه الأم أيضًا خطورة بسبب زيادة مضاعفات الحمل بعد ذلك السن.

وهذا تزيد نسبته لـ 9 في المئة بعد سن الـ 35 و15 في المئة بعد سن الأربعين، وهناك أيضًا نسبة التوائم التي تزداد مع تقدم عمر الأم، ومشاكل الحمل عمومًا تزداد كالنزيف أثناء الحمل وهذا يكون نتيجة لانفصال المشيمة عن مكانها أو وجود المشيمة في مكان غير طبيعي، وأيضًا نسبة الولادة قبل الموعد تكثر عند فئة الأمهات المتقدمات بالعمر.
وهناك المشاكل أثناء الولادة، التي تزيد عند هذه الفئة من الأمهات مثل أوضاع الأجنة غير الطبيعية، كالطفل النازل بالمقعد أو بالعرض، فهذا يزيد نسبة اللجوء الى الولادة القيصرية.

يقول الدكتور عبد اللطيف إذ القاضي، اختصاصي طب النساء والتوليد، إنه quot;ليست هناك نسبة محددة، لكن كل ما يمكن قوله أن النسبة المئوية للانجاب تقل مع تقدم السن، لأن البويضات، أو عملية التبويض تقلquot;.
وأوضح الدكتور عبد اللطيف إذ القاضي، في حوار مع quot;إيلافquot;، أن quot;المرأة قد تعرض نفسها لمشاكل أخرى، كالولادة قبل الأوان، أو تعسر الولادة أو وقوع نزيف أثناء الوضع، وغيرها من الصعوبات التي تجعل رقم العمليات القيصرية يرتفع عند النساء بعد سن الأربعينquot;. وفي ما يلي نص الحوار معه

* ماهي نسبة إنجاب المرأة بعد سن الأربعين؟

- ليست هناك نسبة محددة، لكن كل ما يمكن قوله أن النسبة المائوية للإنجاب تقل مع تقدم السن، لأن البويضات، أو عملية التبويض تقل. لكن هناك من النساء من يساعدهن تكوينهن الفيزيونمي والجانب الهرموني على الإنجاب بشكل طبيعي.

* ماهي مخاطر الولادة على الأم بعد هذا السن؟

-أولها التعب الشديد، والقلق النفسي، لأن الأم لا تتحمل متاعب الحمل من جهة، وتخشى على الجنين من أن يتأثر من حالتها، بالإضافة إلى احتمال إصابتها بارتفاع ضغط الدم، وأيضًا سكري الحمل، ونسبة الإجهاض عند النساء فوق سن الأربعين تكون ثلاثة أضعاف النساء في العشرينات من عمرهن، لهذا يتعرضن لحدوث حالات الإجهاض لعدم توفر ما تتمتع به المرأة الصغيرة السن من قدرة على استقبال واحتضان الجنين ونموه نموًا طبيعيًا داخل الرحم.
وكذلك قد تعرض المرأة نفسها لمشاكل أخرى، كالولادة قبل الأوان، أوتعسر الولادة أو وقوع نزيف أثناء الوضع، وغيرها من الصعوبات التي تجعل رقم العمليات القيصرية يرتفع عند النساء بعد سن الأربعين. كما أن المرأة تكون معرضة أكثر للالتهاب.

* هل تصادف الأم صعوبات بعد الولادة؟

- لا أعتقد بخاصة إذا مرت عملية الولادة في ظروف جيدة وكانت صحة الطفل ممتازة، والصعوبات في هذه الحالة تتعلق باستعداد الأم للاهتمام بطفلها، الاستيقاظ ليلاً، تغيير الحفاظات، الرضاعة....

* ماذا عن مخاطر الإنجاب بعد سن الأربعين على الجنين؟

- هناك تضاعف خطر الإصابة بحدوث تشوهات خلقية أو التعرض لظاهرة تأخر النمو الجسماني والعقلي أو تشوهات الجمجمة والفم والأطراف والقلب. أو إصابة الطفل بالمرض المنغولي الذي يؤدي إلى التشوهات المذكورة وارتخاء عضلاته والتخلف العقلي الذي قد يصيبه. وهنا يجب التذكير نسبة ولادة طفل منغولي بالنسبة للمرأة في سن الثلاثين تبلغ 1 في 90 في المئة بينما تبلغ بالنسبة للمرأة في الخامسة والأربعين 2 في المئة، وهنا يظهر الفرق الكبير.
ومهما يكن من أمر يقول الدكتور إذ القاضي فإننا لا يمكن أن نتناسى أو نتغاضى عن ولادات عديدة حدثت بعد تخطي الأم سن الأربعين وجاء فيها المولود بصحة جيدة وحجم ممتاز، ويتمتع بقلب وجهاز عصبي وذكاء عادي وجيد. دون أن يكون لما ذكرناه من أخطار أو مساوئ أي تأثيرات على الطفل والأم.