قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف": أكدت دراسة بريطانية حديثة على الفوائد التي تعود على صحة الإنسان عند التفاعل يوميا مع الطبيعة، حيث أظهرت النتائج أن هذا التفاعل يعزز الصحة والسعادة.

وقال الباحثون كذلك إن الناس الذين يشعرون عادة بارتباط قليل بالطبيعة هم الذين يستفيدون أكثر من غيرهم. وتوصل الباحثون، وهم فريق من جامعة ديربي، لتلك النتيجة بعد إجرائهم مراجعة على مدار 5 أعوام لتحدي 30 Days Wild الخاص بجمعية Wildlife Trusts الملكية، الذي يلتزم فيه الناس باستكشاف الطبيعة كل يوم.

وفحص الباحثون ألفًا من ردود المشاركين في الدراسة ووجدوا أن الأشخاص الذين يتفاعلون مع الطبيعة يتحدثون عادة عن تحسن بصحتهم بنسبة 30 %. فضلاً عن كشف المشاركين عن حقيقة شعورهم بقدر أكبر من السعادة والارتباط بالطبيعة.


ونقلت بهذا الصدد صحيفة الدايلي ميل عن البروفيسور مايلز ريتشاردسون، من جامعة ديربي، قوله "بيَّنت دراستنا القوة الإيجابية للمشاركة البسيطة مع الطبيعة".

وتابع بقوله "شعرنا بسعادة غامرة لدى ملاحظتنا أن التحسن الكبير الذي طرأ على صحة الناس وسعادتهم كان ما يزال محسوسًا حتى بعد انتهاء التحدي بشهرين كاملين".

وقال في نفس السياق دوم هيغينز، رئيس قسم الصحة والتعليم لدى جمعية Wildlife Trusts، إن التواصل مع الطبيعة كل يوم، بطريقة سهلة، أمر لا بد منه لسعادتنا.

وواصل حديثه بقوله "تأثرت حياتنا وتغيرت بسبب فيروس كورونا، وهو ما جعل الناس يتدبرون في علاقتنا بالطبيعة، الطريقة التي نعيش بها حياتنا وطريقة تمضية وقت فراغنا. وتساعدنا اللحظات الثمينة بالتمشية في الخارج يوميًا على الاسترخاء والشعور بالسعادة. والأهم هو التفاعل مع الطبيعة والارتباط بها وليس الابتعاد عنها".


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-8342347/Daily-contact-joys-nature-good-health-happiness-new-survey-reveals.html