اشتبكت في برلمان اليمن العصيّ والأحذية واللكمات بسبب خلاف حول سن زواج الإناث.


صنعاء: عصي وأحذية كادت أن تشتبك اليوم في قاعة مجلس النواب اليمني بسبب تحديد سن الزواج للإناث.

وتواجه كلا من النائب سلطان البركاني رئيس كتلة الحزب الحاكم مع النائب من حزب الإصلاح عبدالله العديني حيث رفع العديني عصاه في وجه البركاني ليرد عليه البركاني بمحاولة رميه بالحذاء.

الأمر لم يصل إلى حد الاشتباك لكن طرفا ثالثا هو النائب محمد الحزمي حاول توجيه لكمة للبركاني صدها النائب عن الحزب الحاكم محمد الزهيري.

معركة أوقفها رئيس الجلسة نائب رئيس البرلمان حمير الأحمر حيث قرر إيقاف الجلسة لمدة عشر دقائق ليسود الهدوء قاعة البرلمان.

وتتضارب أطراف الصراع السياسي حول موضوع تزويج الصغيرات حيث لم يعد الأمر حزبيا فهناك أعضاء من الحزب الحاكم يقفون ضد تحديد سن الزواج بينهم أحمد الرقيحي وعبدالملك الوزير في حين يسانده برلمانيون معارضون من حزب الإصلاح أبرزهم الحزمي والعديني.

وقرأ النائب الرقيحي وهو عضو لجنة تقنين أحكام الشريعة تقرير اللجنة بشأن تحديد سن الزواج بـ 18 عاما معتبرا أن التحديد مخالف للشريعة الإسلامية.

وقال الرقيحي إن غرض اللجنة من مناقشة المادة quot;الاقتداء بسنة رسول الله وتطبيق نصوص الدستور التي تشترط أن تكون الشريعة الإسلامية مصدر لكل التشريعات في البلد، وان القانون المدني لايجيز تأجيل مادة النص التشريعي فيها صريح ومدعومة بالآيات القرآنيةquot;.

النائب المعارض عن حزب الإصلاح شوقي القاضي رد بأن الشرع يجيز ذلك مستندا على فتاوى لابن عثيمين وغيره لكن زميله في كتلة الإصلاح ذاتها عبدالله العديني واجه القاضي بطرح رافض لطرحه لكن القاضي دعا إلى عدم الاعتقاد من قبل كل طرف بأنه الممثل الوحيد للشريعة.

وانقسم المجلس إلى فريق مؤيد لفكرة مناقشة تقرير لجنة تقنين أحكام الشريعة وفي مقدمة المطالبين بالمناقشة النواب الرافضين لتحديد سن الزواج فيما طالب النائب البركاني والمناصرين للتحديد بتأجيل مناقشة التقرير والتعديل على المادة 15 من قانون الأحوال الشخصية إلى وقت آخر.

ورأى البركاني إن الوقت غير مناسب لانقسام المجلس، ووافقه نائب رئيس كتلة الإصلاح زيد الشامي الذي طالب بتسمية موعد آخر.

وتوعد رئيس كتلة الحزب الحاكم بتمرير القانون وفقا للأغلبية وتعديله وسن عمر للزواج يكون 18 عاما.