قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يجري وزير الدفاع الاميركي مباحثات في مسقط حول ايران قبل زيارته لحاملة الطائرات الاميركية ابراهام لينكولن.


مسقط: وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاحد الى مسقط عاصمة سلطنة عمان حيث سيلتقي السلطان قابوس قبل ان يتوجه الى حاملة الطائرات ابراهام لينكولن.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل ان غيتس سيتطرق مع سلطان قابوس الى البرنامج النووي الايراني والخطر الارهابي في اليمن والوضع في كل من العراق وافغانستان.

وتقيم سلطنة عمان علاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة وايران واضطلعت بدور في اطلاق سراح الاميركية ساره شورد من ايران في منتصف ايلول/سبتمبر الماضي. ولا يزال رفيقان اميركيان لشورد محتجزين في ايران.

وتدعو سلطنة عمان الى حل دبلوماسي لبرنامج ايران النووي.

وسيلتقي غيتس قادة وطواقم حاملة الطائرات الموجودة في المنطقة دعما للعمليات العسكرية في افغانستان.

وفيما يتعلق بالملف الايراني اعتبر البيت الابيض الاحد ان اعلان طهران تمكنها من التحكم في كامل دورة انتاج الوقود النووي quot;يثير القلقquot;، وذلك عشية استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني في جنيف.

واعلنت ايران الاحد انها انتجت اول كمية من اليورانيوم المركز (الكعكة الصفراء) من معدن مستخرج من احد مناجمها في جنوب البلاد. واليورانيوم المركز هو مرحلة انتقالية نحو انتاج اليورانيوم المخصب.

وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الاميركي مايك هامر في بيان ان quot;هذا الاعلان لا يشكل مفاجأةquot;، مذكرا بان ايران quot;تحاول منذ سنوات تطوير برنامجها الخاص بها، لانها ممنوعة من استيراد اليورانيوم المركز بموجب قرارات مجلس الامنquot;.

واضاف المتحدث الاميركي ان quot;هذا الامر يزيد من الشكوك في نوايا ايران ويطرح اسبابا جديدة للقلق، في الوقت الذي يتوجب فيه على ايران التجاوب مع ما يبديه المجتمع الدولي من قلقquot; ازاء برنامجها النووي.

ومن المقرر ان تستأنف الاثنين في جنيف المحادثات بين ايران من جهة، والقوى الكبرى الست (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) وسط اجواء من التوتر.

واضاف هامر ان الهدف من هذه المحادثات هو quot;التشديد على قلق المجتمع الدولي ازاء افعال ونوايا ايران. وسنرى ما اذا كانت ايران ستدخل هذه المفاوضات بالجدية اللازمة لتبديدquot; مظاهر القلق هذه.