قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بروكسل: قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي أن بلاده وايطاليا يمكنهما العمل معا لتحقيق الاستقرار في أفغانستان. وأوضح متكي في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء من بروكسل أن quot;المدير العام لوزارة الخارجية (الايرانية) والمسؤول عن آسيا كان الاسبوع الماضي في روما، وأجرى مشاورات إيجابية مع المسؤولين الايطاليين حول أفغانستانquot; وأضاف quot;أعتقد أن بوسعنا خلق فرصة لتعميق التعاون بين ايطاليا وايرانquot; حسب تعبيره.

وبعد أن ذكر بأن quot;الدعوة لوزير الخارجية (الايطالي) فرانكو فراتيني لزيارة طهران لاتزال قائمة quot; شدد رئيس الدبلوماسية الايرانية على وجهة نظره بأن quot;أصوات مختلفة تأتي من ايطالياquot; حول ايران، وأضاف quot;بعضها تشير إلى اتجاهات محددة، والبعض الآخر يحاول أن يجد مساحة للتعاونquot; ومن بين هذه ، هناك وزير الخارجية الايطالي quot;الذي أقمنا معه خلال الأعوام الثلاثة الماضية علاقات جيدة كما نشاطره رؤية مشتركةquot; وأضاف quot;أود أن استخدام هذه الإمكانات لبناء أسس للتعاونquot; على حد قوله.

ودعا متكي ايطاليا إلى دعم اتفاق التبادل النووي في الخارج برعاية تركيا والبرازيل، وأضاف quot;إن صيغة تبادل اليورانيوم بالاتفاق مع تركيا والبرازيل تشكل فرصة جيدة بالنسبة لبعض البلدان، بما في ذلك إيطاليا ، للمشاركة بإيجابية، والتوصية للأطراف الأخرى بالاستفادة من هذه الفرصة من أجل التعاونquot; وأردف quot;نتمنى ان يحدث هذاquot; حسب تعبيره.

وفي وقت سابق من اليوم أوضح الوزير متكي خلال ندوة نظمها مركز السياسة الأوروبية في العاصمة بروكسل، أن بلاده قد قامت فعلاً quot;بخطوات جيدةquot; لتهدئة مخاوف الغرب والمجتمع الدولي بخصوص الملف النووي، في إشارة إلى الاتفاق الثلاثي الذي تم التوصل له مؤخراً بين طهران وتركيا والبرازيل بشأن تخصيب اليورانيوم، quot;ما يشكل دليل على جدية الإيرانيين في التقدمquot; حسب تعبير وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية.

وأشار أن بلاده لا تزال تفضل الحوار، quot;ولكن على باقي الأطراف إختيار الطريق الذي يجب سلوكهquot;، كما جدد متكي الإشارة إلى حق طهران التزود بمنظومة دفاعية مناسبة، واستند في كلامه على وقائع تاريخية من حيث تعرضها لهجوم عسكري من قبل النظام العراقي السابق، وتهديدات متكررة من الطرف الإسرائيلي، وقال quot;إيران لم تقم من جانبها بأي هجوم عسكري ولكن ما تعرضت له يستدعي اللجوء إلى سياسة دفاعيةquot;، على حد وصفه.

وكرر متكي رفضه للإنتقادات التي وجهت لبلاده بشأن تدهور الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة في أعقاب الإنتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي، مشدداً على quot;أن الحكومة الإيرانية تتمتع بالشرعية وبالدعم الشعبيquot; داخل البلاد.