دوشانبي: أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع في طاجيكستان لوكالة فرانس برس ان quot;الهجوم الارهابيquot; الذي وقع الاحد في شرق البلاد ادى الى مقتل 23 عسكريا. وقال المتحدث فريدون محمد علييف ان quot;23 عسكريا من وزارة الدفاع قتلوا واصيب اكثر من عشرة اخرين بجروح في هجوم ارهابي وقع ظهر الاحد في شرق طاجيكستانquot;.

واضاف المتحدث ان quot;مجموعتين ارهابيتين اسلاميتين نفذتا الهجومquot;. وكان مصدر عسكري اعلن قبل ذلك لفرانس برس ان خمسة جنود على الاقل قتلوا الاحد في كمين نصبه متمردون لشاحنة عسكرية في وادي رخت على بعد نحو 250 كلم شرق العاصمة دوشانبي.

وتقوم قوات الامن الطاجيكية بعمليات تفتيش في هذه المنطقة بحثا عن سجناء فروا من سجن دوشانبي في نهاية آب/اغسطس الماضي. وكان نحو 25 ناشطا مرتبطين بالقاعدة فروا من السجن بعد ان قتلوا ستة حراس وتوجهوا الى وادي رخت حسب السلطات الطاجيكية.

وبعد عملية الهروب هذه وقع اعتداءان مطلع ايلول/سبتمبر. الاول كان عبارة عن عملية انتحارية استهدفت مقرا للشرطة في خودجند اوقعت قتيلين و25 جريحا، والثاني تمثل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت ملهى ليليا في العاصمة دوشانبي اوقعت سبعة جرحى.

ووجه الرئيس الطاجيكستاني امام علي رحمنوف تعازيه الى اهالي الضحايا الذين لقوا حتفهم في هذا quot;العمل الارهابيquot;، حسب ما اعلن في بيان من نيويورك حيث يشارك في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال البيان ان الرئيس امر الحكومة بquot;اتخاذ كل الاجراءات لتطبيع الوضع في هذا الجزء من البلادquot;.

كما كلف الرئيس السلطات الطاجيكية بquot;اعتقال كل المجرمين الذين شاركوا في هذا الهجوم واحالتهم الى القضاءquot;، موضحا ان تعزيزات عسكرية ارسلت الى وادي رخت. ولطاجيكستان حدود يبلغ طولها نحو 1340 كلم مع افغانستان، ولا يزال الوضع الامني مضطربا في هذا البلد منذ توقيع اتفاق سلام هش العام 1997 بين السلطات ومقاتلين اسلاميين.

واندلع هذا النزاع بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في اوائل التسعينات واوقع نحو 150 الف قتيل. وباتت المواجهات بين قوات الامن الطاجيكية والاسلاميين المتمردين شبه يومية في هذا البلد خصوصا في المناطق القريبة من الحدود مع افغانستان وقرغيزستان واوزبكستان.