قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تعمل الولايات المتحدة الاميركية على بلورة quot;افكارquot; جديدة لاعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المتوقفة.


القدس: كشفت مصادر دبلوماسية غربية في القدس النقاب عن أن الولايات المتحدة الاميركية تعكف حاليا على بلورة quot;افكارquot; ستعرضها على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من اجل اعادة اطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المتوقفة.

وقالت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، quot;يعقد مسؤولون اميركيون من بينهم مساعد المبعوث الاميركي لعملية السلام السفير ديفيد هيل حاليا لقاءات منفصلة مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من اجل الاستماع الى المواقف على امل ان يتم لاحقا وضع افكار تشكل اساسا لاستئناف المفاوضات بين الطرفين بعد ان اتضح عدم امكانية بدء المفاوضات في ظل الموقف الاسرائيلي الرافض لوقف الاستيطانquot;.

واضافت quot;ليس من الواضح بعد طبيعة هذه الافكار وما ستضمنه ولكن الاعتقاد السائد هو انه سيتم تقديمها الى الطرفين في غضون الشهرين القادمين في ظل تواصل اللقاءات الاميركية مع كلا الجانبينquot; الفلسطيني والاسرائيلي.

وتابعت quot;المسؤولون في الادارة الاميركية يرون ان ليس مهما بالنسبة لهم شكل المفاوضات وانما مضمونها ولذلك فهم يسعون الآن لايجاد الارضية التي تسمح باستئناف المفاوضاتquot; بين الجانبين.

واكدت المصادر على ان quot;هناك حالة من الاحباط تسود اوساط الجهات الغربية من حالة الشلل التي تمر بها عملية السلام، ولكن في نفس الوقت فإن الولايات المتحدة الاميركية ترفض اي دور للدول الاخرى في العملية السلمية فترفض على سبيل المثال فكرة المؤتمر الدولي الذي تفكر فيه روسيا وغيرها من الافكار الدوليةquot;، على حد وصفها .

وقالت quot;هناك حالة انتظار وترقب لما ستعرضه الولايات المتحدة، والاعتقاد السائد هو ان الاطراف الدولية ستستمع في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية المقرر في الخامس من شهر شباط/فبراير المقبل في زيوريخ الالمانية الى ما تخطط له الولايات المتحدة في المرحلة القادمةquot;.

ونوهت الى ان هناكquot; تحذيرات اسمعت من قبل القيادة الفلسطينية في الاجتماعات الاخيرة مع المسؤولين الغربيين من استمرار حالة الجمود الحالي في العملية السياسيةquot; بالمنطقة.

ولاحظت المصادر ان quot; العديد من الاطراف النشطة في الولايات المتحدة، سيما المسؤولين السابقين المقربين من اسرائيل، شرعت في صياغة افكار لتقديمها الى الادارة الاميركية لتأخذ بها اثناء بلورتها افكارها لدفع العمليةquot; السياسية.