قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: سيدعو رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى quot;انطلاقة جديدةquot; في العلاقات بين المملكة المتحدة وباكستان خلال زيارة سيقوم بها اليوم الثلاثا الى اسلام اباد وذلك بعد تسعة اشهر على اتهامه هذا البلد بquot;تصديرquot; الارهاب.

وخلال اول زيارة يقوم بها الى باكستان منذ تسلمه مهامه في ايار/مايو 2010، سيحاول كاميرون تخفيف التوتر الذي اثارته تصريحاته خلال الصيف الماضي في الهند، وذلك حسب مقتطفات من خطاب سيلقيه امام الطلاب.

وجاء في الخطاب quot;فليكن هذا النهار مناسبة لانطلاقة جديدة في العلاقات بين بلدينا (...) فلنبدد سوء التفاهم الذي حصل في الماضي (...) ونتطلع معا الى المستقبلquot;.

وخلال زيارته للهند في تموز/يوليو الماضي، قال كاميرون ان باكستان لا quot;يمكن ان تلعب على خطينquot; بالعمل رسميا من اجل السلام في المنطقة مع quot;تصديرهاquot; الارهاب.

ولكن رسميين بريطانيين اكدوا بعد ذلك ان هذه الملاحظة لم تكن موجهة الى السلطات الباكستانية التي استدعت الممثل البريطاني في اسلام اباد طالبة منه تقديم ايضاحات.

ومع ذلك، قام الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري بزيارة الى لندن في الشهر التالي.

وجاء في خطاب كاميرون الذي سيلقيه في باكستان quot;نريد علاقة قوية مع باكستان آمنة ومزدهرة ومنفتحةquot;. ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الباكستاني بالاضافة الى نظيره يوسف رضى جيلاني خلال هذه الزيارة التي تستمر 24 ساعة.

وينتشر حوالى 9500 جندي بريطاني حاليا في افغانستان لمحاربة حركة طالبان.