أكد رئيس وزراء البحرين أن سياسات قادة دول مجلس التعاون أثبتت فاعليتها، فيما نوه وزير الداخليةالبحرينيإلى أن حرية ممارسة الشعائر الدينية مكفولة بالمملكة دون تفرقة أو تمييز وفقاً للقانون.


المنامة: أكد رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة اليوم الخميس ان سياسات قادة دول مجلس التعاون التعاون الخليجي أثبتت فاعليتها في حماية المنطقة مما وصفه بـquot; المخاطرquot; في خضم التحديات الاقليمية والدولية المحيطة.
وأكدالامير خليفة خلال استقباله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي ان quot;الحفاظ على استقرار المنطقة وصون نسيج الأسرة الخليجية الواحدة سيسمو بالكيان الخليجيquot;.
وقال:quot;ان التعاون بين دول المجلس يجب أن يمتد الى آفاق متقدمة حتى يتحول التكامل الخليجي الى خيار استراتيجي لا مناص عنه خاصة وأننا نعيش في عالم متغير مليء بالتحديات وهو ما يؤكد على أهمية التحرك الجماعي كأداة فاعلة للتعامل مع هذه المتغيراتquot;.

وفي سياق متصل، نوه وزير الداخليةالبحرينيالشيخ راشد بن عبدالله آل خليفةإلى أن حرية ممارسة الشعائر الدينية مكفولة بالمملكة دون تفرقة أو تمييز وفقاً للقانون، مؤكداً على استمرار دعم الدولة لإقامة الشعائر الدينية مادامت تعمل في إطار دورها الديني. مشددا على ضرورة تحمل المسؤولية وتحقيق مزيد من التواصل والمشاركة المجتمعية خلال المرحلة القادمة من التنسيق مع وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف. وأوضحبنعبداللهأن المسئولين عن الشعائر الدينية يقع عليهم عبء المساهمة في تحقيق الهدوء من خلال عدم السماح باستغلال المأتم أو المواكب، مشيراً إلى أن المخالفات التي تقع سيتعامل معها وفقا للقانون، مشدداً على أهمية أن تظل المناسبات الدينية في أطار طابعها الروحاني الديني ولا يتم خلطها بالسياسة.