دمشق: نفى عضو المكتب السياسي لـquot;حركة المقاومة الاسلاميةquot; (حماس) عزت الرشق وجود خلافات بين قيادات الحركة حول اعلان الدوحة الذي منح رئاسة الحكومة الفلسطينية المؤقتة للرئيس محمود عباس.

واكد الرشق في تصريح صحافي اليوم ان هذا القرار مثل مخرجا مناسبا للمازق الذي الت اليه المصالحة الفلسطينية منذ توقيعها في القاهرة في أيار/مايو الماضي، معتبرا ان الجهد القطري داعم ومكمل للجهد المصري وليس بديلا عنه.

وثمن اعلان الدوحة الذي تم توقيعه من طرف رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برعاية من امير دولة قطر حمد بن خليفة ال ثاني واصفا الاعلان بانه اختراق حقيقي في مسار المصالحة الفلسطينية.

وقال quot;وقعنا اتفاق المصالحة مع حركة (فتح) في القاهرة الا ان وتيرة المضي في الملفات المختلفة للمصالحة ظلت اقل من طموح الشعب الفلسطيني بسبب عدم التوافق على رئيس الوزراءquot;.

واكد quot;انه لا مصالحة ولا انتخابات في ظل وجود حكومتين ومن هنا فان اعلان الدوحة مثل اختراقا حقيقيا في مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسامquot;.

وشدد على ان الحكومة المقبلة ستكون مهمتها الاشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية ومعالجة اثار الانقسام.

وقلل من اهمية وجود بعض الاعتراضات سواء داخل الحركة او خارجها قائلا quot;نحن حركة كبيرة وديمقراطية قد تتعدد الاراء داخلها لكن قرارها في النهاية واحدquot;.

من جانب اخر نفى الرشق ما لمحت اليه بعض وسائل الاعلام من ان الحركة ستدرس اعلان الدوحة، مؤكدا quot;ان اعلان الدوحة هو للتطبيق وهو اعلان ناجز ومتفق عليه ووجود بعض الملاحظات لا يغير من ذلك شيئاquot;.

واكد quot;ان تكليف عباس رئاسة الحكومة ليس مخالفا للقانون الاساسي وهذه حجج واهية وحتى لو وجدت مثل هذه المخالفة فنحن متفقون ان المصالحة الوطنية ومصلحة شعبنا هي الاساسquot;.

وقال quot;اننا كشعب فلسطيني نرحب باي جهد عربي داعم ومساعد لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وتكريس المصالحةquot;.