قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الجزائر: اعلن خال منفذ هجمات تولوز بفرنسا الاثنين ان هناك مساعي لنقل جثمان محمد مراح الى الجزائر لدفنه في ولاية المدية (90 كلم جنوب غرب الجزائر) حيث تقيم عائلتا والديه.

وقال جمال عزيري شقيق زليخة عزيري والدة محمد مراح لوكالة فرانس برس ان quot;والديه متفقان على نقل الجثمان الى الجزائر لدفنه في مسقط رأس والديه في المديةquot;. وتابع quot;بدانا الاجراءات فعلا في فرنسا لنقل الجثمان الى الجزائرquot;.

واوضح عزيري ان والدي محمد مراح quot;انفصلا بالطلاق عندما كان عمر محمد ست سنوات في 1994quot; فعاد والده وهو محمد ابن علال الى الجزائر ليمارس التجارة بعيدا عن المدية. ويقيم والد محمد مراح بين موزاية في ولاية البليدة (60 كلم غرب الجزائر) وولاية تيارت (340 كلم غرب الجزائر) حيث يملك ورشة لبيع مواد البناء.

وتحدث جمال لوكالة فرنس برس عن الحالة quot;المتدهورةquot; لأخته والدة محمد مراح التي فقدت quot;الأصغرquot; من بين ابنائها الخمسة وهم عبد القادر وعبد الغني وعائشة وسعاد. واكد انه لم يتمكن من الحديث اليها لكنه تحدث مع ابنائها.

وروى جمال عزيري لوكالة فرانس برس بعض التفاصيل عن حياة محمد مراح الذي quot;كان يريد العيش في الجزائر لأنه كره المجتمع الفرنسيquot;.
وقال quot;كان يريد العودة الى الجزائر للزواج والاستقرار فيها، خصوصًا أن ظروفه الاجتماعية في فرنسا كانت قاسية جداquot;.

واضاف quot;عندما زار الجزائر آخر مرة في 2010 طلب من والده شراء بيت له، لكن الاخير رفض ذلكquot;. واوضح عزيري ان والد مراح لم تكن له علاقة قوية بابنائه بعد الطلاق quot;بالتراضيquot; مع امهم. ويصف عزيري ابن اخته بانه quot;كان شابًا يحب الحياة، وان المنعرج الذي غير حياته هو دخوله السجن آخر مرةquot;.

وذكر مدعي عام باريس فرنسوا مولان الخميس ان محمد مراح كان من الجانحين الأحداث، وقد ادين 15 مرة حين كان قاصرًا، مشيرًا الى انه ابدى منذ الطفولة quot;شخصية عنيفةquot; وquot;سلوكا مضطرباquot; وقد طرد من الجيش الفرنسي، ثم جنح الى الراديكالية في الاوساط السلفية وقام برحلتين quot;بوسائله الخاصةquot; الى افغانستان وباكستان، حيث معاقل تنظيم القاعدة.

وقتل محمد مراح الخميس بعد حصار دام ثلاثين ساعة في بيته بتولوز (جنوب غرب فرنسا)، واعترف بقتل ثلاثة اطفال ومدرس يهودي وثلاثة عسكريين بين 11 و19 آذار/مارس في تولوز ومونتوبان.