بروكسل: رحّبت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، بانعقاد البرلمان الصومالي الجديد يوم أمس.

جاء ذلك في بيان صدر من مكتب آشتون اليوم، شددت فيه على أهمية انعقاد البرلمان الفيدرالي الصومالي في مسيرة هذا البلد، بإعتبار أنه quot;خطوة مهمة على طريق إنهاء المرحلة الانتقالية في الصومالquot;.

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أنها المرة الأولى التي يستطيع الشعب الصومالي quot;تقرير مستقبل بلادهquot;. ودعت آشتون كل الأطراف المشاركة في العملية السياسية في الصومال إلى أن تستمر في العمل والسعي إلى السلام، فـquot;على الصوماليين اللجوء إلى الحوار والتفاهم من أجل السماح بالتقدم نحو مستقبل أفضل للبلادquot;.

وركزت آشتون على دور المرأة في مستقبل الصومال، لافتة إلى ضرورة أن يشترك الجميع في رسم مصير البلاد. ووصفت المسؤولة الأوروبية في بيانها بـquot; المهمةquot; المرحلة الحالية، معربة عن ثقة أوروبا بقدرة البرلمان الصومالي الجديد على إنجاز الإستحقاقات المستقبلية، خاصة لجهة إنتخاب رئيس جديد للبلاد.