انتهت قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا والطيارين التركيين في لبنان مساء السبت في صفقة توسطت فيها قطر يفترض أنها شملت أيضا إطلاق سراح العشرات من المعتقلات في سوريا، لكن الأنباء تضاربت حول مصيرهن.


بيروت: بعد 17 شهرًا على اختطافهم في شمال سوريا، عاد تسعة لبنانيين مساء السبت إلى بيروت في إطار صفقة تبادل ثلاثية شملت الإفراج عن طيارين تركيين خطفا في بيروت قبل شهرين والإفراج عن معتقلات سوريات لدى نظام الأسد.

ولعبت قطر دورًا محوريًا في عملية التبادل. ورافق وزير الخارجية القطري خالد العطية المختطفين في رحلتهم من اسطنبول الى بيروت في أول زيارة لمسؤول قطري منذ احتدام الأزمة السورية.

ولم يعرف شيء عن مسألة الافراج عن عشرات السوريات المعتقلات في سجون النظام السوري واللواتي قال مسؤولون لبنانيون ان السلطات السورية وافقت على اطلاقهن بعد ان اشترط خاطفو اللبنانيين المنتمون الى مجموعة من المعارضة السورية المسلحة ذلك، لتحرير اللبنانيين.

وقالت مصادر مطلعة على ملف التفاوض لوكالة الصحافة الفرنسية إن الصفقة التي تم التوصل اليها تقضي بحصول quot;تزامنquot; بين انطلاق الطائرة التي تقل اللبنانيين من اسطنبول نحو بيروت، والطائرة التي تحمل المعتقلات السوريات الى تركيا بناء على طلب مجموعة quot;لواء عاصفة الشمالquot; المعارضة للنظام السوري التي كانت تحتجز اللبنانيين.

وغطت وسائل الإعلام وصول اللبنانيين والطيارين التركيين إلى بلديهما، فيما لم يتم تأكيد أي معلومة بشأن السوريات. وفيما ذكرت بعض الأنباء أنهن غادرن دمشق في طائرة إلى تركيا أشارت أخرى إلى أن السلطات السورية أطلقت 158 سجينة ترك لهن الخيار للانتقال إلى الوجهة التي يرغبن فيها. وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مصادر سورية تخوفت من أن يكون هذا الإفراج quot;صورياquot; مشيرة إلى أن quot;الخاطفين تلقوا مبلغ 100 مليون يورو دفعتها جهة لم تسمهاquot;.