رانغون: يمثل ستة مسلمين امام محكمة في بورما بتهمة قتل راهب بوذي خلال اعمال العنف الدينية التي شهدتها البلاد مؤخرا ما يمكن ان يؤدي بالحكم عليهم بالاعدام، بحسب ما افاد مسؤول الثلاثاء.

ويتوقع صدور حكم في القضية الجمعة، حسب ما افاد يي اونغ ميينت رئيس القضاء في منطقة ماندالاي .

وصرح ميينت لوكالة فرانس برس عبر الهاتف انه quot;اذا ادينوا بتهمة القتل، سيتم الحكم عليهم بالاعدامquot;.

وقتل 43 شخصا وشرد الالاف في اذار/مارس بعد موجة من العنف التي اندلعت عقب شجار في متجر للذهب في بلدة ميكتيلا وسط البلاد.

وبعد تلك المشاجرة بقليل قتل راهب ما اثار اضطرابات انتشرت في انحاء المنطقة واستهدفت المسلمين بشكل خاص.

والشهر الماضي حكم على مالك متجر الذهب ومسلمين اخرين بالسجن 14 عاما لمهاجمتهم زبون بوذي.

ولم يعلن عن الحكم على اي بوذي لضلوعه في الاضطرابات.

وكشفت الهجمات ضد المسلمين الذين يشكلون نحو 4% من سكان بورما، عن الانقسامات العميقة في البلاد والقت بظلالها على الاصلاحات السياسية التي نالت اشادة دولية.

وشارك عدد من الرهبان البوذيين في الاشتباكات بينما شن عدد اخر منهم حملة ذات طابع قومي تدعو الى مقاطعة المتاجر التي يملكها مسلمون.

وقال يي اونغ ميينت ان المتهمين في قتل الراهب هم شاب في العشرين من عمره وخمسة اشخاص متهمون بمساعدته. بينما سيمثل متهم سابع امام محكمة الاطفال فيما تبحث الشرطة عن اربعة اخرين يشتبه بضلوعهم في عملية القتل.

وفي تجدد لاعمال العنف ضد المسلمين قتل شخص واحرقت ودمرت مساجد ومنازل الاسبوع الماضي في بلدة واكان على بعد 100 كلم من رانغون، ما اثار مخاوف من اندلاع موجة جديدة من اعمال العنف.